بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كأس العالم

الأشقاء في كأس العالم.. حكايات عائلية تصنع التاريخ وتمنح المونديال طابعًا إنسانيًا

بواتينج
بواتينج

لا تقتصر بطولة كأس العالم  لكرة القدم على المنافسة الكروية فقط ، بل تحمل دائمًا قصصًا إنسانية بشكل كبير للغاية تضيف للمونديال طابعًا خاصًا، ومن أبرز هذه الحكايات ظهور الأشقاء الذين جمعهم حلم الوصول إلى أكبر بطولة في عالم كرة القدم، سواء بقميص منتخب واحد أو عبر مواجهات عائلية صنعت لحظات خالدة في تاريخ البطولة.

عائلة جود بيلينجهام 

ومع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو عائلة بيلينجهام الإنجليزية، بعدما أصبح جود بيلينجهام أحد أبرز نجوم الكرة العالمية ونجم منتخب إنجلترا، بينما يواصل شقيقه الأصغر جوبي بيلينجهام خطواته السريعة نحو النجومية، ليصبح الثنائي حديث الجماهير الإنجليزية التي تترقب ظهورهما معًا في المونديال خلال السنوات المقبلة.

عائلة  جيرومو و برينس  بواتينج 

وتعيد قصة الشقيقين بيلينجهام إلى الأذهان واحدة من أشهر الحكايات العائلية في كأس العالم للمنتخبات،  عندما شهد مونديال 2010 مواجهة خاصة بين جيروم بواتينج، لاعب منتخب ألمانيا، وشقيقه كيفين برينس بواتينج الذي مثّل منتخب غانا، في لقطة تاريخية جسدت كيف يمكن لكرة القدم أن تجمع العائلة وتفرقها في الوقت نفسه.

ولم تتوقف ظاهرة الأشقاء عند هذا الحد، إذ دخل منتخب هندوراس التاريخ في النسخة نفسها بعدما ضمت قائمته ثلاثة أشقاء دفعة واحدة، وهم جيري بالاسيوس وجوني بالاسيوس وويلسون بالاسيوس، ليصبح أول منتخب يشارك بثلاثة إخوة في نسخة واحدة من كأس العالم.

كما شهدت البطولة ظهور العديد من الثنائيات العائلية البارزة، أبرزها الإيفواريان كولو تورية ويايا توريه، اللذان شكّلا أحد أهم الثنائيات في تاريخ منتخب كوت ديفوار، بالإضافة إلى التوأمين الهولنديين فرانك دي بوير ورونالد دي بوير، اللذين ساهما في كتابة تاريخ مميز للكرة الهولندية.

ومع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو، تتجدد آمال الجماهير في متابعة نسخة استثنائية من المونديال، لا تقتصر على المنافسة الكروية فقط، بل تمتد لتكشف عن المزيد من القصص الإنسانية داخل الملاعب، وعلى رأسها حكايات الأشقاء الذين قد يجتمعون أو يتنافسون تحت أضواء البطولة.

 وتبقى هذه الظاهرة واحدة من أكثر الجوانب التي تمنح كأس العالم طابعًا خاصًا، حيث تمتزج المشاعر العائلية بروح التحدي، لتصنع لحظات لا تُنسى تظل عالقة في ذاكرة كرة القدم العالمية.