مصطفى الفرماوي: "شركة المكتبات" حل لأزمة التوزيع.. والمجلس الجديد قادر على التنفيذ
أكد مصطفى الفرماوي، المدير التنفيذي لدار غايا للإبداع، أن المشهد الانتخابي الذي شهده أمس الإثنين اتحاد الناشرين المصريين عكس وعياً كبيراً من الجمعية العمومية، مشيراً إلى أن نسبة الحضور تجاوزت 420 عضواً، وهو ما يدل على إدراك الناشرين لأهمية الانتخابات ودور المجلس الجديد في المرحلة المقبلة.
وقال الفرماوي في تصريحات خاصة للوفد: "المرحلة القادمة تحتاج إلى التفكير خارج الصندوق. هناك قضايا كثيرة ناقشت بعضها مع الزملاء، وأبرزها مشكلة التوزيع وتواجد الكتاب، وهي الأزمة الأكبر التي تواجه جميع الناشرين".
وأوضح الفرماوي أن معظم الناشرين لديهم كتب مكدسة في المخازن، في ظل تراجع عدد المعارض وارتفاع تكاليفها، حيث لم تعد المعارض الداخلية تعوض النفقات، بينما أصبحت المشاركة في المعارض الخارجية خاسرة بسبب ارتفاع تكاليف الشحن.
"شركة المكتبات" حل أزمة التوزيع
وكشف الفرماوي عن دراسة أعدها سابقاً خلال عمله بهيئة الكتاب، أظهرت فقر محافظات الصعيد والوجه البحري في عدد المكتبات. واقترح تأسيس "شركة المكتبات" تتبع اتحاد الناشرين، على أن تكون إدارتها حيادية بالكامل ولا يسيطر عليها أي من الناشرين.
وأضاف: "تتعامل الشركة مع جميع الناشرين بشكل واحد وعادل، ويكون لها مخزن مركزي تورد إليه الكتب. وإذا افتتحنا منفذ بيع واحد في كل محافظة مبدئياً، سيكون لدينا 10 إلى 15 منفذاً على الأقل تضمن وصول كتب الناشرين للجمهور وتضمن توزيعاً جيداً".

التسويق الإلكتروني والحفلات
وشدد الفرماوي على أن الحل يجب أن يكون مزدوجاً بين التسويق الإلكتروني والتوزيع على الأرض، قائلاً: "50% من الشباب الآن يشتري أونلاين. نحتاج موقعاً محترماً تُعرض عليه كل كتب الناشرين مع التعاقد مع البريد المصري بتكلفة مخفضة للبيع الإلكتروني، بجانب منافذ البيع التي تتيح للقارئ رؤية الكتاب وإقامة حفلات توقيع للكتاب".
وأكد أن التسويق هو المشكلة الكبرى لكل الناشرين، وإذا تم حل أزمة التسويق والبيع "سيكون جميع الناشرين راضين".
وعن توقعاته لأداء المجلس الجديد، قال الفرماوي: "قادرون. هناك أسماء محترمة جداً مطروحة وأثق في قدراتهم، خاصة في ملف المكتبات والمعارض الداخلية والتسويق. أرجو أن يعملوا على هذه النقاط".
وأعرب الفرماوي عن تفاؤله الشديد بالمشهد الانتخابي وبالبرامج المطروحة التي وصفها بـ"الرائعة والمحترمة"، مؤكداً أن الشخص الذي لم يحالفه التوفيق هو ناجح أيضاً ويجب الاستعانة به.
وأضاف: "وظيفة من ينجح أن يستقبل من لم ينجح بصدر رحب، ويأخذ برنامجه وفكرته، وتتضافر الجهود لتنفيذها. الانتخابات هدفها الخدمة، ويمكن أن تخدم وأنت على الكرسي أو خارجه. هذا هو التفكير الصحيح".
واختتم الفرماوي تصريحه بالقول: "كل الأسماء المطروحة أحسبها على خير، وأفكارهم ممتازة. لو تم تنفيذها على أرض الواقع سننتقل إلى مكانة أخرى. نتمنى ذلك".
كانت قد شهدت انتخابات اتحاد الناشرين المصريين والتي انطلقت صباح أمس الاثنين حضورا وزخما كبيرا، حيث بدأ التصويت عقب اكتمال الجمعية العمومية ووصل الحضور حتى غلق باب التصويت ٤٣٥ مصوتا.
صوت الناخبون لاختيار ٦ أعضاء، من بين ١٨ مرشحا، تنافسوا على المقاعد التي انتهت فترة عضوية أصحابها بمجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين.
مثل المرشحون ٣ قوائم انتخابية؛ قائمة "التوافق والاستقرار"، وتضم: د.فريد زهران، أحمد بدير، أحمد رشاد، محمد العيسي، محمود خلف، محمود عبدالنبي.
وقائمة "معا نستطيع"، وتضم: محمد عبدالرازق، محمد نبيه، ممدوح علي، عبدالمنعم كامل، رضا عوض.
بينما تضم قائمة "نبض الناشرين" كلا من: د.صفاء النجار، علي عبدالمنعم، أحمد البوهي، مجدي قزمان، مصطفى حمدي.
وبلغ عدد الناشرين الذين لهم حق التصويت ٨٠٠ ناشر، من ١٢٠٠ ناشر، بينما بلغ عدد المصوتين ٤٢٩ صوتا، وعدد الأصوات الصحيحة ٤٢٥، وعدد الأصوات الباطلة ٤ أصوات، بينما سجل ٦ ناخبين ولم يقوموا بالتصويت.








نتيجة الانتخابات
وعقب انتهاء الفرز أعلنت اللجنة المشرفة نتيجة انتخابات اتحاد الناشرين المصريين، حيث فاز كل من:
محمد العبسي، 279 صوتا
أحمد رشاد، 264 صوتا.
فريد زهران، 257 صوتا.
محمود عبدالنبي، 197 صوتا.
محمود خلف، 191 صوتا.
ممدوح علي، 171 صوتا.