بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مونديال 2026 يبدأ من المطارات.. إجراءات الدخول الأمريكية تربك استعدادات المنتخبات

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

قبل ساعات من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، برزت إجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة كواحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالبطولة، بعدما واجه عدد من اللاعبين وأفراد البعثات الرياضية عمليات تفتيش واستجواب مطولة في المطارات الأمريكية، إلى جانب مشكلات متعلقة بالتأشيرات وتصاريح السفر.


وتستضيف الولايات المتحدة الجزء الأكبر من مباريات النسخة الحالية من المونديال، التي تقام بالشراكة مع كندا والمكسيك، ما يجعلها البوابة الرئيسية لوصول عشرات المنتخبات وآلاف المسؤولين والإعلاميين والمشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم.


وخلال الأيام الماضية، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو أظهرت بعثة المنتخب السنغالي أثناء خضوعها لإجراءات تفتيش دقيقة فور وصولها إلى الأراضي الأميركية، وشملت الإجراءات فحص الأمتعة والتدقيق في الوثائق الخاصة بأفراد البعثة، الأمر الذي أثار نقاشات واسعة بين الجماهير والمتابعين.


وتزامنت تلك المشاهد مع تقارير تحدثت عن تعرض مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لاستجواب مطول عقب وصوله إلى الولايات المتحدة، قبل السماح له بالدخول لاحقًا، بينما واجه أحد أفراد الطاقم الإعلامي للمنتخب قرارًا بمنعه من دخول البلاد بعد ساعات طويلة من الانتظار داخل المطار.


وتعكس هذه الوقائع حجم التعقيدات المرتبطة باستضافة حدث رياضي عالمي في ظل تشديد الإجراءات الأمنية والهجرية التي تطبقها السلطات الأميركية على مختلف الوافدين، بغض النظر عن طبيعة مشاركتهم أو الجهة التي يمثلونها.


كما واجهت بعض المنتخبات تحديات مرتبطة بالحصول على التأشيرات اللازمة قبل السفر، ففي سويسرا خضع ملف المهاجم بريل إمبولو لمراجعة إضافية أخرت التحاقه ببعثة المنتخب، بينما اضطر اللاعب المغربي زكرياء الوحيدي إلى تأجيل سفره بعد تعثر إجراءات التأشيرة قبل أن يتمكن لاحقًا من الالتحاق بزملائه.


وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في نسخة تضم 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، حيث ترتفع أعداد المسافرين بشكل غير مسبوق مقارنة بالنسخ السابقة، ما يضع أنظمة الهجرة والجمارك أمام اختبار كبير طوال فترة البطولة.
وتحاول المنتخبات المشاركة تفادي أي مفاجآت من خلال إنهاء جميع الإجراءات الإدارية مبكرًا والتنسيق المستمر مع الجهات المنظمة، خصوصًا أن الجداول الزمنية الضيقة لا تسمح بحدوث تأخيرات طويلة قد تؤثر على التحضيرات الفنية أو البرامج التدريبية.