الصحة: تكثيف الرقابة لمواجهة الدجل الطبي وضبط المنشآت المخالفة
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أن الدولة تواصل جهودها لحماية المواطنين من ممارسات “أدعياء الطب” الذين يستغلون الحالات غير الواضحة طبياً مثل مشكلات العقم والتخسيس، مشيراً إلى أن التعامل معهم يتركز في هذه المناطق الرمادية وليس في الحالات الطبية الطارئة الواضحة.
124 ألف منشأة طبية خاصة مرخصة في مصر
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، خلال لقاء له لبرنامج “ستوديو إكسترا”، عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن عن وجود نحو 124 ألف منشأة طبية خاصة مرخصة في مصر، تشمل عيادات ومعامل ومستشفيات ومراكز طبية وأشعة، موضحاً أن الوزارة نفذت أكثر من 174 ألف حملة تفتيش خلال عام 2025، أسفرت عن آلاف قرارات الغلق والإنذارات، إلى جانب التعامل مع آلاف الشكاوى من المواطنين، في إطار تعزيز الرقابة على القطاع الصحي.
وحذر المتحدث باسم وزارة الصحة من انتشار معلومات طبية مضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً التنسيق مع الجهات المختصة لضبط المحتوى الطبي غير الموثوق.
ومن جانبها، حذرت وزارة الصحة السعودية من اتباع أي نظام غذائي غير مثبت علميًا أو استخدامه بديلًا عن العلاجات الطبية الموصوفة دون إشراف مختص، ومن بينها ما يُدعى بـ"نظام الطيبات"، مؤكدة أن ذلك قد يعرّض الأفراد لمضاعفات صحية خطيرة.
ويأتي تحذير الصحة في ضوء رصد حالات صحية تأثرت بعد إيقاف الإنسولين أو أدوية السكري استنادًا إلى توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة، حيث استدعت بعض الحالات التدخل في أقسام الطوارئ والتنويم في العناية المركزة نتيجة الارتفاع الشديد في مستويات سكر الدم.
كما نبّهت إلى أن تصنيف الأطعمة بصورة مطلقة إلى 'نافعة' و'ضارة' قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الضرورية للجسم، محذّرةً من الترويج للإفراط في السكريات أو الدهون المشبعة باعتباره خيارًا آمنًا للجميع.
وأكدت “الصحة” أن النمط الغذائي الصحي يقوم على التوازن والتنوع، من خلال الإكثار من الخضراوات، وتناول الفواكه بكميات مناسبة، واختيار الحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين. ودعت كل من أوقف علاجًا موصوفًا أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات.
وأهابت الوزارة بضرورة استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية، ومنها منصة 'عش بصحة'، وعدم الانسياق وراء المحتوى المتداول أو الادعاءات غير المثبتة علميًا، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع.