انفرادا لبوابة الوفد.. أكثر من 40 شركة تقدموا بمذكرة لغرفة السياحة لكشف سلبيات موسم الحج
مطالب بعرض إتفاقات حج 1448 على الجمعية العمومية لغرفة السياحة
تنفرد بوابة الوفد بعرض المذكرة التى تقدمت بها أكثر من 40 شركة سياحية من أعضاء الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة والتى تقدموا بها إلى الدكتور نادر الببلاوى رئيس الغرفة مطالبين التحقيق فيما حدث خلال موسم الحج وعرض نتائج التحقيق على الجمعية العمومية وذلك خلال اجتماع استمر من الساعة الواحدة ظهرا حتى الثامنة مساء ، وتحفظوا على دور الغرفة فى الحج مطالبين بأن يكون للجمعية العمومية للغرفة دورها المنوط لها بعرض كافة الإتفاقات عليها فى موسم الحج القادم ومقترحاتهم لتطوير منظومة الحج لعام 1448هـ ، مؤكدين انة سيتم رفع المذكرة إلى شريف فتحى وزير السياحة.
وفيما يلى نص المذكرة
الدكتور نادر الببلاوى رئيس مجلس إدارة الغرفة
تحية طيبة وبعد،،،
نتشرف نحن الشركات السياحية الموقعة على هذه المذكرة بأن نتقدم
إليكم بهذا العرض الموضوعي والمتكامل لما شهدته منظومة
الحج السياحي خلال موسم حج 1447هـ من تحديات وملاحظات
تنظيمية وتشغيلية وخدمية ترتب عليها أضرار مباشرة وغير مباشرة
لحجاج بيت الله الحرام ولعدد من الشركات السياحية المصرية.
ونؤكد لمعاليكم أن الهدف من هذه المذكرة لا يتمثل في توجيه اللوم أو
تحميل المسؤولية لأي جهة بعينها، وإنما يأتي انطلاقًا من حرصنا
المشترك على الحفاظ على مكانة الحج السياحي المصري، وصون
حقوق الحجاج، وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين
جميع الشركات العاملة بالقطاع، والعمل على معالجة أوجه القصور
التي ظهرت خلال الموسم بما يضمن عدم تكرارها مستقبلاً.
كما نؤكد تقديرنا للجهود التي بذلتها وزارة السياحة والآثار وغرفة
شركات ووكالات السفر والسياحة وكافة الجهات المعنية لإنجاح
الموسم في ظل التحديات التشغيلية الكبيرة، إلا أن ما تم رصده من وقائع وملاحظات يستوجب إجراء مراجعة شاملة للمنظومة بهدف
تطويرها وتعزيز كفاءتها.
أو لاً: أبرز الإيجابيات التي تحققت خلال الموسم
حرصاً على الموضوعية والإنصاف، فإننا نؤكد أن الموسم شهد عددًا

من الجوانب الإيجابية، من أهمها:
1.نجاح برنامج أبراج كدانة في توفير بديل اقتصادي مناسب
لشريحة واسعة من الحجاج.
2.تحسن بعض المواقع والمساحات المخصصة للحجاج مقارنة
ببعض المواسم السابقة.
3.الجهود الكبيرة التي بذلها العديد من العاملين بوزارة
السياحة وغرفة الشركات لإنجاح الموسم.
4.تحسن بعض الإجراءات التشغيلية مقارنة بموسم 1446هـ.
إلا أن تلك الإيجابيات لم تمنع ظهور عدد من الملاحظات الجوهرية
التي أثرت بصورة مباشرة على جودة الخدمة ومستوى رضا الحجاج
والشركات.
⸻
ثانياً: الملاحظات والسلبيات التنظيمية والإدارية
1- غياب العدالة وتكافؤ الفرص بين الشركات
● اختلاف المساحات والخدمات الممنوحة داخل المستوى
الواحد.
● منح بعض الشركات مواقع متميزة أو خدمات إضافية دون
إعلان معايير واضحة.
● السماح لبعض الشركات بإجراء تعديلات وتطويرات داخل
المخيمات دون غيرها.
● وجود فروق ملموسة في جودة الخدمات المقدمة داخل
نفس البرنامج.
2- تمديد مواعيد السداد بعد التزام الشركات بالسدادتمديد المواعيد بعد التزام العديد من الشركات بالسداد في
المواعيد المحددة.
●الإضرار بالشركات الملتزمة وإثارة تساؤلات حول استقرار
القرارات.
3- تضخم أعداد بعض الشركات بصورة غير مبررة
● حصول بعض الشركات على أعداد حجاج تفوق بصورة
كبيرة متوسط أعدادها التاريخية.
● الحاجة إلى مراجعة آليات التخصيص والتوزيع.
4- غياب الشفافية في توزيع التأشيرات المباشرة
● عدم إعلان آلية التوزيع.
● عدم الإفصاح عن معايير التخصيص.
● تفاوت الحصص الممنوحة لبعض الشركات.
5- التنازل وإعادة توزيع الغرف والمواقع داخل أبراج كدانة
● تفاوت مستوى الخدمة نتيجة إعادة توزيع بعض المواقع
والغرف.
6- تخصيص مواقع لشركات غير مخصصة لها
● تواجد بعض الشركات داخل مواقع لم تكن مخصصة لها
وفق التوزيعات المعلنة.
7- السماح بتعديلات خاصة لبعض الشركات دون غيرها
● حمامات إضافية.
● غرف VIP.
●مطاعم ومناطق خدمات خاصة.
● مساجد خاصة.
● تجهيزات إضافية متنوعة.
8- قصور التخطيط والإعداد المسبق
● تأخر التصاريح التشغيلية.
● تأخر اعتماد المغادرات والفنادق والقطارات و تأخر إصدار برامج التفويج وخطوط السير.
● تكرار تعديل التعليمات أثناء الموسم.
9- صعوبات استلام كروت المرشدين
● استمرار التسليم حتى ساعات متأخرة من الليل.
● التأثير على الجاهزية التشغيلية.
10- مركزية اتخاذ القرار
● تركيز الملفات التشغيلية لدى عدد محدود من المسؤولين.
● بطء الاستجابة لبعض المشكلات والشكاوى.
11- عدم إشراك اللجنة الموسعة للسياحة الدينية في اعتماد
الضوابط
● صدور بعض الضوابط دون عرضها ومناقشتها بصورة
كافية داخل اللجنة الموسعة للسياحة الدينية.
12- وجود جنسيات غير مصرية ضمن بعض برامج الحج السياحي
● رصد حالات تستوجب التحقق من مدى توافقها مع
الضوابط المنظمة للحج السياحي.
13- عدم الالتزام بالمساحات والتخصيصات المتعاقد عليها
● عدم استلام بعض الشركات للمساحات المتفق عليها رغم
سداد كامل الالتزامات.
● حدوث تكدس وعدم ملاءمة بعض المواقع للأعداد الفعلية
للحجاج.



14- تفاوت المساحات الفعلية بين الشركات داخل المستوى الواحد
● حصول بعض الشركات على مساحات أكبر بصورة
ملحوظة مقارنة بغيرها داخل نفس المستوى.
15- بطء الاستجابة للأزمات التشغيلية
● تأخر التدخل لحل بعض المشكلات الميدانية.
● تحمل الشركات عبء معالجة الأزمات أمام الحجاج.
16- قصور خدمات الكهرباء والتبريد● انقطاع الكهرباء في بعض المواقع.
●ارتفاع درجات الحرارة وعدم كفاية وسائل التبريد.
● التأثير المباشر على راحة وسلامة الحجاج.
⸻
ثالثاً: الملاحظات الخاصة بمشعري عرفات ومنى وأبراج كدانة
أو لاً: مشعر عرفات
● تفاوت واضح في مستوى المخيمات.
● تخصيص مواقع متميزة لبعض الشركات.
● عدم الالتزام في بعض الحالات بالمساحات المعلنة.
● نقص العمالة المخصصة للنظافة.
● عدم كفاية دورات المياه.
● قصور خدمات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
● عدم كفاية الطاقة الاستيعابية لبعض المواقع مقارنة
بالأعداد الفعلية للحجاج.
ثانياً: مشعر منى
● تدني مستوى النظافة العامة.
●تراكم المخلفات والقمامة.
● قلة عمال النظافة.
● عدم كفاية دورات المياه.
● تكرار الأعطال والانسدادات.
● ضعف أعمال الصيانة والخدمات المساندة.
● وجود حالات تكدس نتيجة عدم تناسب بعض المواقع مع
أعداد الحجاج.
ثالثاً: أبراج كدانة
● تفاوت واضح في مستوى الخدمة بين الأبراج.
● الحاجة إلى تطوير التجهيزات والخامات.
● الحاجة إلى تحسين خدمات النظافة والإعاشة والصيانة.⸻
رابعاً: ملاحظات على مستوى الخدمات
الإعاشة والوجبات
● تدني جودة بعض الوجبات.
● ضعف التنوع الغذائي.
● تأخر تقديم الوجبات.
● عدم مراعاة احتياجات كبار السن والمرضى.
النظافة
● نقص العمالة.
● تأخر رفع المخلفات.
● ضعف الرقابة على الشركات المنفذة.
الكهرباء والتكييف
● انقطاعات وأعطال متكررة.
● عدم كفاية القدرة التبريدية.
● بطء الاستجابة الفنية.
الخدمات الطبية
● نقص التغطية الطبية.
● عدم كفاية الكوادر الطبية.
● بطء التعامل مع الحالات الطارئة.
النقل والتفويج
● وجود ملاحظات على بعض عمليات النقل بين المشاعر.
● تأخر بعض التحركات عن الجداول الزمنية المعلنة.
● عدم وضوح بعض التعليمات التشغيلية الخاصة بالتفويج
لبعض المجموعات.
⸻



خامساً: الآثار المترتبة على تلك السلبيات
●الإضرار بمصالح وراحة الحجاج.
زيادة شكاوى العملاء تجاه الشركات.
● تحمل الشركات تكاليف إضافية لمعالجة أوجه القصور.
●الإضرار بسمعة الحج السياحي المصري.
● انخفاض مستويات الرضا والثقة لدى الحجاج.
● خلق حالة من عدم الرضا بين الشركات.
⸻
سادساً: المطالب والمقترحات لموسم حج 1448هـ
أو لاً: الحوكمة والشفافية
1.تشكيل لجنة مستقلة لمراجعة جميع وقائع موسم 1447هـ.
2.إعلان نتائج المراجعة والتحقيقات بشفافية.
3.وضع لائحة معلنة لتوزيع المساحات والخدمات.
4.إعلان آلية واضحة لتوزيع التأشيرات المباشرة.
5.نشر معايير التخصيص قبل بداية الموسم.
6. ان لاتصدر ظوابط الحج او العمرة إلا بعد الاستماع
والعرض والموافقة عليها من اللجنة الموسعة للسياحة الدينية الواجب
تضمنها ٥٠ رأس تضامن
ثانياً: تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص
1.توحيد معايير الخدمات داخل المستوى الواحد.
2.منع أي استثناءات أو مزايا غير معلنة.
3.منع التعديلات الخاصة لبعض الشركات دون غيرها.
4.إعلان المساحات المخصصة لكل شركة مسبقًا.
5.منع تغيير التخصيصات إلا وفق إجراءات رسمية معلنة.
ثالثاً: تطوير التشغيل والخدمات
1.رفع الحد الأدنى الإلزامي للخدمات.
2.زيادة أعداد عمال النظافة والصيانة.
3.تحسين جودة الإعاشة.
4.زيادة أعداد دورات المياه.
5.توفير خطط طوارئ للكهرباء والتكييف.
6.تعزيز الخدمات الطبية بالمشاعر.
رابعاً: تطوير الإدارة والرقابة
1.توسيع فرق العمل المشرفة على الحج السياحي.
2.توزيع الصلاحيات وتقليل المركزية.
3.إنشاء منصة إلكترونية موحدة للشكاوى وإثبات الحالات.
4.تفعيل لجان رقابة ميدانية مستقلة.
5.عقد اجتماع رسمي عاجل مع الشركات المتضررة التي قامت
بإثبات الحالات رسميًا.
خامساً: تعزيز المشاركة المؤسسية والرقابة
1.عدم إصدار أي ضوابط أو تعديلات جوهرية إلا بعد عرضها
على اللجنة الموسعة للسياحة الدينية.
2.مراجعة جميع الحالات الخاصة بالحجاج غير المصريين.
3.وضع آلية رقابية معلنة للتحقق من الالتزام بالضوابط.
سادساً: تطوير المنظومة مستقبلاً
1.دراسة السماح بالتعاقد المباشر مع مقدمي الخدمات
السعوديين.
2.إشراك ممثلي الشركات في التخطيط المبكر للموسم.
3.إجراء معاينات ميدانية مسبقة للمخيمات.
4.وضع مؤشرات أداء واضحة لمقدمي الخدمات.
5.إصدار تقرير سنوي رسمي لتقييم الموسم.
سابعاً: معالجة وتعويض الشركات المتضررة
1.تشكيل لجنة لحصر الأضرار التي لحقت بالشركات
المتضررة.
2.اعتماد آلية رسمية لفحص محاضر إثبات الحالة
والمستندات المؤيدة.3.دراسة تعويض الشركات التي ثبت تضررها نتيجة عدم
تنفيذ الخدمات أو المساحات المتعاقد عليها.
4.تحميل مقدم الخدمة المسؤولية التعاقدية عن أوجه القصور
التي يثبت وقوعها.
ثامناً: تعزيز حقوق الشركات المتعاقدة
1.إلزام مقدمي الخدمات بالوفاء الكامل بالخدمات والمساحات
المتعاقد عليها.
2.اعتماد آلية واضحة لتوثيق واستلام المواقع والمساحات
قبل بدء الموسم.
3.تمكين الشركات من الاعتراض الفوري على أي اختلاف في
المساحات أو الخدمات من خلال لجنة ميدانية مختصة.
4.توثيق عمليات التسليم والاستلام بمحاضر رسمية معتمدة
تحفظ حقوق جميع الأطراف



الخاتمة
إن الوقائع والملاحظات الواردة بهذه المذكرة لا تمثل مجرد مشكلات
تشغيلية عابرة، بل تمس بصورة مباشرة مبادئ العدالة والشفافية
وتكافؤ الفرص التي تمثل أساس نجاح منظومة الحج السياحي
المصري.
كما تؤكد الشركات الموقعة على هذه المذكرة أن جميع الملاحظات
الواردة بها مدعومة بما يتوافر لديها من مستندات ومحاضر إثبات
حالة وصور ومكاتبات رسمية يمكن تقديمها للجهات المختصة متى
طلب منها ذلك، إيمانًا منها بأهمية الوصول إلى تقييم موضوعي
وشامل للموسم واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار هذه السلبيات
مستقبلا ً .
كما نلتمس من معاليكم التكرم بعقد اجتماع عاجل مع الشركات التي
قامت بإثبات الحالات رسميًا لدى وزارة السياحة والآثار، وذلك
للاستماع المباشر إلى الوقائع الموثقة ومناقشة الحلول العملية
المقترحة قبل بدء الاستعدادات لموسم حج 1448هـ.
وعليه، فإننا نلتمس من معاليكم التكرم بإصدار توجيهاتكم نحو فتح
مراجعة شاملة لكافة الوقائع المشار إليها واتخاذ الإجراءات
التصحيحية والتنظيمية اللازمة بما يحفظ حقوق الحجاج والشركات
ويعزز من مكانة الحج السياحي المصري باعتباره أحد النماذج
الرائدة في خدمة ضيوف الرحمن.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
مقدمه
الشركات المتضررة من موسم الحج السياحي 1447هـ