24 شهيدا و116 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان، منذ 2 مارس الماضي، إلى 3 آلاف و637 شهيدا، و11 ألفا و188 مصابا، بعد تسجيل 24 شهيدا، و116 جريحا، خلال 24 ساعة، فيما شنّ جيش الاحتلال غارات عديدة على بلدات جنوبي لبنان، مساء الإثنين.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن "الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس، بلغت 3637 شهيدا، و11188 جريحا"؛ وبذلك تكون الوزارة أحصت 24 شهيدا و116 جريحا، خلال آخر 24 ساعة، إذ كانت حصيلتها السابقة 3 آلاف و613 قتيلا و11 ألفا و72 مصابا.
فيما كشف الرئيس اللبناني جوزاف عون، عن وجود مفاوضات جارية حالياً للتوصل إلى اتفاق عدم اعتداء بين لبنان وإسرائيل، مؤكداً أنه لن يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
وقال عون، في تصريحات مع وسائل إعلام أمريكية، إن "لبنان يوجه رسالة واضحة إلى الحكومة الإسرائيلية مفادها أن الحل العسكري لن يوفر الأمن لشمال إسرائيل أبداً"، مشدداً على ضرورة اللجوء إلى الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة النزاعات القائمة.
وفي حديثه عن "حزب الله"، اعتبر عون، أن الحزب نشأ كرد فعل على الاجتياح الإسرائيلي للبنان، مشيراً إلى أن الحرب كان ينبغي أن تنتهي عام 2000 بعد تحقيق الهدف الذي وُجد السلاح من أجله آنذاك، لكنه أضاف أن الحزب ارتكب لاحقاً "أخطاء استراتيجية.
وأكد الرئيس اللبناني، أن معالجة ملف السلاح تتطلب إزالة الأسباب التي أدت إلى وجوده، موضحاً أن التقدم في هذا الملف يستوجب وضع استراتيجية متكاملة تعالج جذور المشكلة.
وحذر الرئيس اللبناني، من أنه "إذا لم يوافق حزب الله على تسليم السلاح أو التفاوض مع الحكومة فسيبتعد عنه الشعب"، مؤكدا سعى بلاده لعلاقة جيدة مع إيران، لكن عليها ألا تتدخل في الشؤون اللبنانية وتدمير بلدنا من أجل مصالحها".
وتطرق عون إلى طبيعة الحروب غير المتكافئة، مشيراً إلى أن هذا النوع من المواجهات لا يحتاج بالضرورة إلى إمكانات عسكرية ضخمة، بل قد يعتمد على عمليات خلف خطوط العدو وحروب استنزاف مكلفة، لافتاً إلى وجود العديد من الأمثلة التاريخية على ذلك