مؤشرات إيجابية.. الاتحاد البرازيلي يكشف تطورات حالة نيمار
أصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، اليوم الإثنين، بيانًا رسميًا كشف من خلاله آخر المستجدات المتعلقة بالحالة الطبية للنجم نيمار دا سيلفا، لاعب سانتوس وقائد منتخب البرازيل، في ظل البرنامج التأهيلي الذي يخضع له خلال الفترة الحالية استعدادًا للعودة إلى الملاعب.
وأكد الاتحاد البرازيلي أن الفحوصات الطبية التي خضع لها نيمار حملت أخبارًا إيجابية للجهاز الفني والطاقم الطبي، بعدما أظهرت نتائج الأشعة تقدماً ملحوظاً في عملية التعافي من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع المنتخب خلال الفترة الماضية.
وأوضح البيان أن اللاعب خضع لفحوصات بالرنين المغناطيسي، صباح اليوم، والتي أكدت أن مراحل التأهيل تسير وفق الخطة الموضوعة مسبقاً، مع وجود تحسن واضح يتماشى مع التوقعات الطبية المحددة منذ بداية البرنامج العلاجي.
وأشار الاتحاد البرازيلي إلى أن نيمار سيواصل تنفيذ البرنامج التأهيلي المخصص له تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب، مع متابعة يومية لتطور حالته البدنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية.
وكان المدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، قد أبدى تفاؤله الكبير خلال الأيام الماضية بشأن تطورات حالة قائد "السيليساو"، مؤكدًا أن اللاعب يلتزم بشكل كامل بالبرنامج العلاجي ويحقق تقدماً ملحوظاً في رحلة التعافي.
وأوضح أنشيلوتي أن نيمار يخضع لخطة تأهيل خاصة تم إعدادها بعناية من قبل الجهاز الطبي، مشيراً إلى أن نتائج الفحوصات الأخيرة ستكون حاسمة في تحديد موعد انضمامه مجدداً للتدريبات الجماعية مع بقية اللاعبين.
وأضاف المدرب الإيطالي أن المؤشرات الحالية تبدو إيجابية للغاية، موضحاً أن اللاعب قد يبدأ المشاركة في التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة إذا استمرت عملية التعافي بالمعدل نفسه.
وكان الاتحاد البرازيلي قد أعلن في وقت سابق الإبقاء على نيمار داخل مدينة نيوجيرسي الأمريكية لمواصلة برنامجه العلاجي، بعد تعرضه لإصابة من الدرجة الأولى في عضلة الساق اليسرى، وذلك بهدف توفير أفضل الظروف الممكنة لتعافيه الكامل.
كما فضّل الجهاز الطبي عدم إخضاع اللاعب لرحلات سفر إضافية خلال فترة العلاج، تجنباً لأي إجهاد بدني قد يؤثر على سير البرنامج التأهيلي، مع التركيز على تكثيف جلسات العلاج الطبيعي والاستشفاء داخل مقر إقامة المنتخب.
وتمنح التطورات الإيجابية الأخيرة جماهير البرازيل جرعة كبيرة من التفاؤل، خاصة أن نيمار يظل أحد أبرز الركائز الفنية داخل صفوف المنتخب، في وقت يواصل فيه "السيليساو" استعداداته النهائية لخوض تحديات كأس العالم 2026 بطموحات المنافسة على اللقب العالمي السادس في تاريخه.