كاراجر يهاجم إنفانتينو قبل كأس العالم: لا أطيقه.. وما يحدث عار
وجه النجم الإنجليزي السابق جيمي كاراجر انتقادات حادة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، على خلفية عدد من القرارات التنظيمية والتجارية المرتبطة ببطولة كأس العالم المقبلة.
وتستعد إنجلترا لخوض منافسات كأس العالم القادمة بطموح كبير يتمثل في استعادة اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخها، والأولى منذ تتويجها التاريخي عام 1966، وسط توقعات بوصول المنتخب الإنجليزي إلى مراحل متقدمة من البطولة.
وفي تصريحات نقلتها منصة "The Overlap"، أعرب كاراجر عن استيائه من بعض السياسات المرتبطة بالبطولة، خاصة ما يتعلق بالجماهير والأسعار المرتفعة للتذاكر، مؤكدًا أن كرة القدم أصبحت تخضع بشكل متزايد للاعتبارات التجارية.
وأشار المدافع الإنجليزي السابق إلى الجدل المثار حول منع الجماهير من إدخال المياه إلى الملاعب، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تأتي في إطار السعي لتحقيق أكبر عائد مالي ممكن خلال البطولة.
وقال كاراجر: "إنه عار، ذلك الرجل، إنفانتينو، لا أطيقه. لدي مشكلة كبيرة معه"، في إشارة مباشرة إلى رئيس الفيفا.
كما انتقد الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر مباريات كأس العالم، والتي شهدت زيادة ملحوظة مقارنة بالنسخ السابقة، ما أثار جدلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين حول إمكانية حضور المباريات، خاصة في الأدوار النهائية.
وعلى جانب آخر، تحدث كاراجر عن تجربته الشخصية مع كأس العالم خلال مسيرته كلاعب، موضحًا أنه لا ينظر إلى مشاركاته في البطولة بالطريقة التي ينظر بها كثير من اللاعبين.
وأضاف: "في نهاية مسيرتك، يسألك الناس عمّا تفخر به، ويقول كثيرون إنهم شاركوا في نسختين أو أكثر من كأس العالم. بالنسبة لي، لا أقول ذلك عن نفسي".
وتابع: "لا أعتقد أنني استمتعت بالتجربة كما ينبغي، ولم أخرج منها وأنا أشعر بأنني حققت إنجازًا استثنائيًا أو أن المشاركة وحدها كانت كافية بالنسبة لي".
وتعكس تصريحات كاراجر رؤيته الخاصة للبطولات الكبرى، حيث يرى أن النجاح الحقيقي يرتبط بالإنجازات والنتائج داخل الملعب أكثر من مجرد المشاركة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى النسخة المقبلة من كأس العالم التي تعد واحدة من أكثر النسخ ترقبًا في تاريخ البطولة.
وفي ظل هذه الأجواء، يواصل المنتخب الإنجليزي استعداداته للمنافسة على اللقب العالمي، مع آمال جماهيره في إنهاء عقود من الانتظار وإعادة الكأس إلى خزائن الكرة الإنجليزية للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن.