بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم تدريس المعلم للعلوم الشرعية وهو جنب ؟

فتوى شرعية
فتوى شرعية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم تدريس المعلم للعلوم الشرعية وهو جنب ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز تدريس العلوم الشرعية للجنب إذا لم يتخلل ذلك قراءة القرآن الكريم من المصحف أو غيباً، ولا يُشترط الوضوء أو الغسل للتدريس أو حضور المحاضرات. ومع ذلك، هناك تفصيل بناءً على طبيعة الدرس، يمكن تلخيصه في النقاط التالية:

وورد شرح العلوم والحديث: يجوز شرح متون الفقه، العقيدة، الحديث الشريف، وكتب التفسير دون حرج، مع جواز الاستشهاد بالآيات القرآنية عرضاً دون ترتيلها. 

  • قراءة القرآن: يحرم على الجنب قراءة القرآن الكريم تلاوةً وترتيلاً، سواءً كان ذلك عن ظهر قلب أو بمس المصحف.
  • البديل للمعلم: إذا تطلب الدرس قراءة الآيات، يمكن للمعلم الاستماع للطلاب وهم يقرأون، أو قراءتها عبر الأجهزة الإلكترونية دون لمس المصحف، أو الاكتفاء بالتفسير والشرح، وله أن يتيمم إذا احتاج لقراءة القرآن لضرورة ملحة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.