بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سقف جديد لعقود اللاعبين

مفاجأة في رواتب الأهلي .. وحسم تخفيض عقود زيزو وتريزيجيه

تريزيجية وزيزو
تريزيجية وزيزو

حسم النادي الأهلي حالة الجدل التي أثيرت خلال الساعات الأخيرة بشأن وجود تحركات داخل القلعة الحمراء لتخفيض عقود بعض نجوم الفريق الأول لكرة القدم، وعلى رأسهم أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه.

 

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن وجود اتجاه لدى إدارة الأهلي لإعادة النظر في بعض العقود داخل الفريق عقب الموسم الماضي، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات حول مستقبل عدد من اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة.

 

وأكد مصدر مسؤول داخل الأهلي أن ما يتردد بشأن وجود مفاوضات مع زيزو أو تريزيجيه لتخفيض عقودهما "غير صحيح على الإطلاق"، مشددًا على أن إدارة النادي لم تفتح هذا الملف مع أي من اللاعبين، ولم تجر أي اتصالات أو مناقشات تتعلق بتعديل أو تقليص العقود الموقعة مع الثنائي.

 

وأضاف المصدر أن الحديث عن إعادة النظر في عقدي زيزو وتريزيجيه لا يستند إلى أي معلومات صحيحة، مؤكدًا أن إدارة الأهلي ملتزمة بالعقود المبرمة مع اللاعبين، وأنه لا توجد أي خطوات أو توجهات رسمية في الوقت الحالي لتخفيض رواتبهما.

 

سقف جديد للرواتب

 

وفي المقابل، تدرس إدارة الأهلي تطبيق سياسة مالية جديدة خلال الفترة المقبلة، تقوم على وضع سقف محدد لرواتب اللاعبين الجدد أو العقود التي سيتم تجديدها مستقبلًا، بحيث لا يتجاوز الراتب السنوي 25 مليون جنيه.

 

وتتضمن الخطة الجديدة توفير مصادر دخل إضافية للاعبين من خلال عقود تسويقية وإعلانية وحقوق الظهور الإعلامي عبر شركة الكرة بالنادي، بما يضمن الحفاظ على التوازن المالي وعدم الإخلال بمبدأ العدالة بين اللاعبين.

 

كما استقرت الإدارة على ربط جزء من المقابل المالي الذي يحصل عليه اللاعبون بتحقيق البطولات المحلية والقارية، مع وضع لائحة مكافآت وعقوبات أكثر صرامة، تتناسب مع أهداف النادي وطموحاته خلال المرحلة المقبلة.

 

وائل جمعة يجهز لائحة استثنائية

 

ومن المنتظر أن تشهد اللائحة الجديدة التي يعمل عليها وائل جمعة، مدير الكرة الجديد، بنودًا غير مسبوقة فيما يتعلق بالمكافآت والعقوبات، بهدف رفع معدلات الانضباط وتحفيز اللاعبين على استعادة هيبة الفريق محليًا وقاريًا.

 

وتأتي هذه التحركات بعد موسم صعب عاشه الأهلي، شهد فقدان لقب الدوري المصري، وإنهاء المسابقة في المركز الثالث، إلى جانب الاكتفاء بالمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، والغياب عن دوري أبطال أفريقيا لأول مرة منذ سنوات، وهو ما دفع الإدارة إلى مراجعة العديد من الملفات الفنية والإدارية استعدادًا للموسم الجديد.