بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

دعاء التوفيق بالامتحان.. سكينة القلوب وسلاح الطلاب في مواجهة الاختبارات

طالبات
طالبات

يُعد دعاء التوفيق في الامتحان من أكثر الأدعية التي يحرص الطلاب وأولياء الأمور على ترديدها مع اقتراب فترات الاختبارات، حيث يتصدر محركات البحث يوميًا بحثًا عن الصيغ المأثورة التي تمنح الطمأنينة وتبعث على الثقة في النفس. فالإيمان بأن التوفيق بيد الله  سبحانه وتعالى  يجعل الإنسان أكثر هدوءًا واستعدادًا لمواجهة التحديات، ويمنحه شعورًا بالسكينة بعيدًا عن التوتر والقلق الذي يصاحب أجواء الامتحانات.

ويؤمن الكثيرون أن النجاح لا يتحقق فقط بالاجتهاد والمذاكرة، وإنما أيضًا بالدعاء والتوكل على الله، باعتبار أن التوفيق منحة إلهية تفتح أبواب الخير وتيسر الصعب، خاصة في المواقف التي تتطلب تركيزًا وجهدًا ذهنيًا كبيرًا مثل الامتحانات. ولهذا يحرص الطلاب على الجمع بين العمل والدعاء طلبًا للنجاح والتيسير.

 أبرز الأدعية 

ومن أبرز الأدعية التي يُستحب ترديدها في وقت الامتحان، دعاء اللجوء إلى الله في أوقات الضعف والحاجة، ومنها:
«اللهمّ إليك أشكو ضعف قوتي وقلّة حيلتي وهواني على الناس، يا رب العالمين، أنت رب المستضعفين، وأنت أرحم الراحمين… اللهم إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي، فيسر لي أمري وارزقني التوفيق والسداد».

كما وردت صيغ أخرى لطلب التوفيق والنجاح، منها دعاء سعة الرزق في الفهم والتيسير:
«اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى عليه السلام، وألن لي قلوبهم، ووفقني لما تحب وترضى، يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، ويسر لي أمري، وافتح لي أبواب الفهم والحفظ».

ويحرص البعض كذلك على ترديد دعاء شامل يجمع بين التوفيق في الدنيا والآخرة، ومنه:
«اللهم إني أسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العمل، وثبتني وحقق إيماني وارفع درجتي، واغفر لي ذنبي، ووفقني لما فيه الخير في ديني ودنياي».

وفي الختام، يبقى الدعاء رفيقًا مهمًا للطلاب في رحلة الامتحانات، إلى جانب الاجتهاد والمذاكرة، حيث يجمع بين الطمأنينة النفسية وبث الأمل، ويعزز الثقة بأن التوفيق الحقيقي بيد الله وحده، وهو القادر على تيسير الصعب وفتح أبواب النجاح لمن يسعى ويجتهد.