القاهرة تجمع الوسطاء
قطر وتركيا تنضمان لاجتماعات القاهرة رفيعة المستوى حول غزة
الفصائل الفلسطينية تطالب بالضغط على الاحتلال.. ومظاهرات ضد نتنياهو
شددت أمس الفصائل الفلسطينية على أن التصعيد الإسرائيلى فى قطاع غزة والذى أسفر سلسلة مجازر بعشرات الشهداء والمصابين يستهدف اجتماع الفصائل المنعقد بالقاهرة، وتواصل القاهرة اجتماعاتها رفيعة المستوى مع ممثلى الفصائل الفلسطينية وبمشاركة رئيس الوزراء القطرى محمد بن عبدالرحمن آل ثانٍ ورئيس جهاز الاستخبارات التركى إبراهيم قالن.
وكشف مصدر فلسطينى مقرب من المفاوضات رفض الكشف عن هويته لـ«الوفد» أن الوسطاء طالبوا بتسليم سلاح حركة حماس والفصائل من المسدس حتى الصاروخ خلال المرحلة المقبلة فى شاحنات وتوثيقها إعلاميا وتسليمها للجنة إدارة غزة، وأشار المصدر إلى أن الجهود المصرية والوسطاء تركز على بلورة اقتراح معد جديد يدمج بين المرحلتين الأولى والثانية ليكون مقبولا.
وأكد أن الوسطاء يجرون اتصالات مع الجانب الإسرائيلى قائلا «ولا يزال موقف الاحتلال التعنت والتعطيل ومواصلة العدوان، رغم التزام فصائل المقاومة بشكل كامل محذرا من أن عدوان الاحتلال يقود إلى انهيار التهدئة»، وأضاف أنه يجرى ترتيب لقاء بين حركة حماس، والممثل الأعلى لـ«مجلس السلام» فى غزة نيكولاى ملادينوف، ربما يعقد اليوم الاثنين، بمشاركة ممثلى بعض الفصائل.
وشدد على أن مسألة السلاح لم تناقش خلال جلسات المباحثات الثلاث التى عقدت السبت الماضى كما لم يتم التطرّق لوثيقة ملادينوف حول نزع السلاح، وأوضح ان هناك توافقا بين الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة على رفض أى حديث عن تسليم السلاح وفق الرؤية الإسرائيلية مضيفا بقوله: «يجب أن يكون اتفاقا شاملا».
وكشف قيادى بارز فى حماس لـ«الوفد» عن ان وثيقة ملادينوف الخاصة بسلاح الفصائل، والتى سلمت لحماس الشهر الماضى، تضمنت تسليم كافة أنواع السلاح وفق جدول زمنى تنفذه قوات الاستقرار الدولية التى سيشكلها «مجلس السلام»، مشيرا إلى أن الحركة رفضت أى نقاش حول هذه الوثيقة التى تحتاج إلى تعديلات جوهرية.
وأكد المتحدث باسم حماس حازم قاسم أن الحركة والفصائل الفلسطينية تعقد اجتماعاً فى القاهرة مع وزراء ومسئولين من الدول الوسيطة، فى إطار الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار فى قطاع غزة ومنع عودة الحرب.
وكان وفد قيادة حركة حماس، برئاسة خليل الحية، رئيس الحركة فى قطاع غزة، قد وصل إلى القاهرة تمهيدا لبدء جولة جديدة من المفاوضات تستمر عدة أيام، ولقى شخص مصرعه وأصيب خمسة آخرون فى عملية إطلاق نار استهدفت عدة مواقع، فى منطقة قريبة من جدار الفصل العنصرى جنوبى قلقيلية، بالداخل الفلسطينى المحتل. فى عملية فدائية نفذها فلسطينى قبل إطلاق الاحتلال النار عليه واستشهاده.