بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب: "هذا يكفي".. وإيران تتوعد برد حاسم بعد قصف الضاحية الجنوبية

الرئيس الأمريكي ترامب
الرئيس الأمريكي ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران "لقد أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي"، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

البرلمان الإيراني يتوعد برد حاسم على استهداف الضاحية الجنوبية

 

وفي إطار آخر، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني إبراهيم رضائي، اليوم الأحد، أن بلاده سترد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي حسابه على منصة "إكس"، كتب رضائي: "سنرد ردا حاسما ومؤلما على عدوان الكيان الصهيوني على الضاحية. هذا الكلب المسعور يجب تأديبه وإيقافه عند حده. انظروا الليلة إلى سماء الأراضي المحتلة"، وفق تعبيره.

غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية بأوامر من نتنياهو وكاتس

 

وفي وقت سابق من اليوم، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على ضاحية بيروت "بأوامر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس".

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: "بناء على توجيهات بنيامين نتنياهو وكاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي الآن غارات على مقارّ تابعة لعناصر حزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت"، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية .

وفي السياق ذاته، شهدت المنطقة حالة من الترقب والحذر وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خلال الساعات المقبلة، خاصة بعد التصريحات المتبادلة بين الأطراف المختلفة. وأفادت وسائل إعلام دولية بأن عدداً من العواصم الإقليمية والدولية تتابع التطورات عن كثب، في ظل تحذيرات من تداعيات أي تصعيد جديد على أمن واستقرار المنطقة.

من جانبها، دعت عدة جهات دولية إلى ضبط النفس وتجنب اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع، مؤكدة أهمية اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع. كما شددت على ضرورة حماية المدنيين وتجنب استهداف المناطق السكنية والبنية التحتية.

في المقابل، أكدت مصادر متابعة أن التطورات الميدانية الأخيرة رفعت من مستوى التأهب في عدد من المناطق، وسط استمرار التحركات العسكرية والاستعدادات الأمنية تحسباً لأي مستجدات محتملة. كما أشارت التقارير إلى أن الساعات القادمة قد تكون حاسمة في تحديد مسار الأحداث، سواء باتجاه التهدئة أو مزيد من التصعيد.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لخفض التوتر والعودة إلى مسار الحوار، حيث يرى مراقبون أن استمرار تبادل الرسائل العسكرية والتصريحات التصعيدية قد يؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي بصورة أكبر. وبينما تترقب الأوساط السياسية والعسكرية طبيعة الردود المحتملة، تبقى الأنظار متجهة نحو التطورات الميدانية وما قد تحمله من مؤشرات بشأن المرحلة المقبلة.