بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كأس العالم 2026

كأس العالم يروي حكاياتهم..أشقاء جمعهم الدم وخلدهم المجد

بوابة الوفد الإلكترونية

على مدار تاريخ بطولة كأس العالم، لم تقتصر الإنجازات على تألق النجوم فرادى، بل شهدت الملاعب المونديالية قصصاً استثنائية لأشقاء نجحوا في كتابة أسمائهم بأحرف من ذهب في سجلات البطولة، بعدما تمكنوا من هز الشباك وتمثيل منتخباتهم بأفضل صورة على أكبر مسرح كروي في العالم.

ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الضوء على أربعة أزواج من الأشقاء الذين نجحوا في التسجيل خلال النهائيات، ليصبحوا جزءاً من التاريخ المونديالي.

الأخوان فالتر.. بداية الحكاية

كان الألمانيان أوتمار فالتر وفريتز فالتر أول ثنائي من الأشقاء يحقق هذا الإنجاز، بعدما سجلا معاً سبعة أهداف خلال نهائيات كأس العالم 1954، ليساهما بشكل مباشر في قيادة ألمانيا الغربية إلى التتويج بأول ألقابها العالمية.

فان دي كركوف.. بصمة هولندية مميزة

وشهد مونديال 1978 تألق الشقيقين الهولنديين ويلي ورينيه فان دي كركوف، اللذين لعبا دوراً بارزاً في مشوار منتخب هولندا نحو المباراة النهائية، حيث نجح كل منهما في تسجيل الأهداف خلال البطولة التي عززت مكانة "الطواحين" بين كبار كرة القدم العالمية.

سقراط وراي.. تشابه نادر بقميص السامبا

أما البرازيل، فقد سجلت حضورها في هذه القائمة عبر الشقيقين سقراط وراي، اللذين أصبحا ثالث ثنائي من الأشقاء يسجل في كأس العالم. اللافت أن كليهما أحرز هدفه الأول في البطولة من ركلة جزاء خلال الشوط الثاني، وأثناء حمل شارة قيادة المنتخب البرازيلي للمرة الأولى، حيث سجل سقراط أمام الاتحاد السوفياتي في مونديال 1982، قبل أن يعيد راي المشهد ذاته أمام روسيا في نسخة 1994.

آل لاودروب.. آخر المنضمين للقائمة التاريخية

وكان الدنماركيان مايكل وبريان لاودروب آخر الأشقاء الذين دخلوا هذا النادي المونديالي الخاص، إذ سجل مايكل لاودروب هدفاً في كل من نسختي 1986 و1998، بينما أحرز شقيقه بريان هدفين خلال مونديال فرنسا 1998، ليساهما في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة الدنماركية.

إنجاز لا يتكرر كثيراً

ويبقى الشقيقان فالتر، إلى جانب الثنائي الإنجليزي جاك تشارلتون وبوبي تشارلتون، الأشقاء الوحيدين الذين لم يكتفوا بالتسجيل في كأس العالم، بل نجحوا أيضاً في معانقة الكأس الذهبية والتتويج بلقب البطولة، ليخلدوا أسماءهم ضمن أبرز العائلات التي تركت إرثاً استثنائياً في تاريخ المونديال.