بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كوريا الجنوبية تتعهد بإجراءات صارمة ضد المضاربات على عملتها

كوريا الجنوبية
كوريا الجنوبية

تعهدت السلطات المالية في كوريا الجنوبية باتخاذ إجراءات صارمة ضد المضاربات التي ساهمت في تراجع عملة الوون الكوري وارتفاع حدة تقلباتها أمام الدولار الأمريكي.

جاء ذلك خلال اجتماع طارئ برئاسة وزير المالية كو يون-تشول، حيث تم الاتفاق على تكثيف الرقابة والتحقيق في أي أنشطة تداول مشبوهة أو غير قانونية قد تؤثر على استقرار سوق الصرف، وفقا لمنصة "ذا إيدج" الماليزية.

كما قررت حكومة كوريا الجنوبية فحص تعاملات شركات الاستيراد والتصدير للكشف عن أي ممارسات مخالفة للقوانين، في إطار جهودها لاحتواء الضغوط المتزايدة على العملة المحلية.

يأتي التحرك بعد أن هبط الوون إلى أكثر من 1550 وونًا مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى له منذ عام 2009، وسط تأثيرات ارتفاع أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في المنطقة.

وأكدت السلطات أنها ستعمل على زيادة الشفافية في سوق العقود الآجلة غير القابلة للتسليم، التي يستخدمها المستثمرون الأجانب لتداول الوون خارج كوريا الجنوبية، والتي تُعد إحدى القنوات الرئيسية للمضاربات على العملة.

وشددت وزارة المالية الكورية الجنوبية على أن التقلبات الحادة في سعر الصرف تضر بالاقتصاد الكوري، مؤكدة أنها لن تسمح بتحركات مفرطة أو أحادية الاتجاه في السوق. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستعد فيه البلاد لإطلاق نظام التداول على مدار الساعة لسوق الدولار مقابل الوون بدءًا من أوائل يوليو المقبل، في خطوة تمثل تحولًا مهمًا في هيكل سوق العملات الكورية.

كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل

على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك ، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.

وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.

وقال الوزير: "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.

وأضاف: "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".

وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.

يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.

وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.

ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.

كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.