محلل سياسي: حادث إطلاق النار بوسط إسرائيل فشل أمني وسياسي إسرائيلي
تحدث الكاتب والمحلل السياسي أحمد زكارنة، عن حادث إطلاق النار الذي وقع بوسط إسرائيل، موضحًا أن هذا الحادث بمثابة فشل أمني وسياسي إسرائيلي، مشددًا على أن الحادث يمثل خطرًا دائمًا على المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
حادث إطلاق النار الذي وقع بوسط إسرائيل
وتابع “زكارنة”، خلال مداخله هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأحد، أن الحادث يعكس فشلًا في التعامل مع الفلسطينيين داخل إسرائيل وقد يكون رد فعل طبيعي على الممارسات الوحشية التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والتي يتبناها السياسيون الإسرائيليون المتطرفون مما أدى إلى انخراط فلسطينيي الداخل في مواجهة المؤسسة الإسرائيلية.
وشدد على أن أحد منفذي العملية معروف لدى الشرطة الإسرائيلية وتورط سابقًا في حوادث إجرامية.
وتابع: “لكن يبقى السؤال: كيف يسمح له بالعيش بحرية وسط الإسرائيليين؟ يبدو أن المؤسسة الأمنية تتغاضى أحيانًا عن مثل هؤلاء خاصة في مناطق التجمعات العربية، حيث يستخدم السلاح والإجرام ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل”.
ومن جانبها، أفادت ولاء السلامين، مراسلة القاهرة الإخبارية، بوقوع عملية إطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل، شملت مناطق كوخاف يائير وتسور يتسحاق ونتان وسالعيت، مشيرة إلى أن التقديرات الأولية تحدثت في البداية عن خلفية جنائية للحادث، قبل أن تؤكد الجهات الإسرائيلية أن العملية ذات دوافع قومية.
وأضافت «السلامين»، في مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العملية أسفرت عن مقتل أحد المصابين في الموقع، فيما أصيب 5 آخرون جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وبحسب المعطيات المتداولة، وُصفت إصابتان بالخطيرتين، بينما وُصفت إصابة أخرى بالمتوسطة، في حين تتواصل متابعة الحالة الصحية لبقية المصابين.
وأوضحت المراسلة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى تنفيذ العملية من شخصين كانا يستقلان مركبة فضية اللون تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، كما أفادت التقارير بأنه تم تحييد أحد المنفذين، فيما تواصل قوات الأمن، مدعومة بوسائل استطلاع جوية، عمليات البحث والمطاردة للمنفذ الآخر بعد ضبط المركبة المستخدمة في العملية.