مسيّرة تستهدف سوقا في شمال كردفان
قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح في غارة بطائرة مسيّرة استهدفت سوقا في ولاية شمال كردفان وسط السودان، وفق ما أفادت به مجموعة "محامو الطوارئ" الحقوقية.
وقالت المجموعة إن الهجوم استهدف السوق الرئيسية في بلدة أبو زعيمة الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، مرجحة ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات الحصر والإسعاف.
ولم تنسب المجموعة الهجوم إلى أي من طرفي النزاع، كما لم يصدر تعليق من الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع بشأن الواقعة، مشيرة إلى أن المنطقة شهدت خلال الساعات الماضية هجمات مماثلة استهدفت قرى ومركبات مدنية.
وفي وقت سابق، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي باغتياله العميد في الجيش اللبناني وسام صبرة، في غارة استهدفت سيارته على طريق الخردلي-كفرتبنيت، مُبرراً ذلك بأن قواته "شعرت بالريبة" من حركة السيارة القريبة منها. وأسفرت الغارة عن استشهاد ثلاثة عسكريين لبنانيين هم العميد وسام صبرة، والنقيب إيلي الخوري، والجندي حسين غزال.
واكدت وسائل إعلام لبنانية ووكالة الأنباء الوطنية استشهاد العميد صبرة إثر الضربة التي طالت سيارته على طريق الخردلي الجرمق.
وفي سياق متصل، أوردت الوكالة الوطنية اللبنانية أن غارات إسرائيلية منفصلة على بلدة السكسكية جنوبي لبنان أسفرت عن استشهاد ستة أشخاص وإصابة أربعة آخرين.
فيما قال نبيه بري، رئيس البرلمان اللبناني، إن جريمة اليوم بحق الجيش ليست خطأ أو شبهة كما تحاول إسرائيل تبريرها.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن المركبة التي تم استهدافها في جنوب لبنان كانت قد تحركت بصورة وصفها بـ"المشبوهة" باتجاه قواته المنتشرة في المنطقة، ما دفع القوات إلى التعامل معها.
وأضاف الجيش، في بيان، أنه يعمل ضد أهداف تابعة لـ"حزب الله" وليس ضد الجيش اللبناني، مؤكدًا أن عملياته العسكرية لا تستهدف القوات المسلحة اللبنانية.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن حادث استهداف المركبة التابعة للجيش اللبناني لا يزال قيد التحقيق، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الواقعة أو نتائجها الأولية.
ويأتي الحادث في ظل التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية الجنوبية، وسط متابعة رسمية لتفاصيل الواقعة وتداعياتها.