بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ممثل النيابة العامة خلال محاكمة صاحب مدرسة هابي لاند: "أطلق سهام شروره على الأبرياء"

بوابة الوفد الإلكترونية

 استمعت هيئة المحكمة، بمحكمة جنايات الجيزة ، لمرافعة ممثل النيابة العامة خلال جلسة محاكمة المتهم في واقعة التعدي على 4 تلاميذ بمدرسة هابي لاند بمنطقة بشتيل.

ممثل النيابة العامة خلال  محاكمة صاحب  مدرسة هابي لاند.. المتهم  أطلق سهام شروره على الأطفال الأبرياء في محراب علم 

  قال ممثل النيابة العامة؛ خلال مرافعته أمام المحكمة، إن المتهم أخذ يُجلس الأطفال على قدميه متذرعًا بالقرب الدائم ومتسترًا خلف ستار الألفة والمحبة بينما كان في حقيقته يهدم في نفوسهم ما لا يعوض ويخدش في صفاء أرواحهم ما لا يشبر.

وأضاف ممثل النيابة العامة، أن المتهم استدرجهم إلى مخدع غدره، وأجلسهم على قدميه لا ليدللهم حنانًا بل ليمارس عليهم سادية شهوته، مستطيلًا بيده الآثمة إلى مواطن عفتهم، منتهكًا حرمة جسدهم الصغير، أخذ ينهش براءتهم كذئب مفترس ينقضّ على فريسته، فدنس البراءة وأطفأ نور الطفولة بعد إشراقها وألقى الرعب في قلوب ما علمت يومًا سوى الضحك واللعب.

وأشار ممثل النيابة العامة إلى أن المتهم أتبع فعلته الآثمة بقطع من الحلوى يلقيها إلى الصغار وكأنما أراد أن يشتري صمت الطفولة أو أن يلبس الجريمة ثوب المكافأة، فما حال هؤلاء الأطفال الصغار وقد خرجوا كل يوم من بيوتهم إلى مدارسهم يحملون حقائبهم وكراساتهم وأقلامهم ثم عادوا يحملون خوفًا يسكن الذاكرة ورعبًا يطارد الأرواح وجرحًا غائرًا لا يرى بالعين ولكنه ينزف في الصدور أطراف الليل وآناء النهار.

وأستكمل ممثل النيابة العامة ؛فكيف لمربي الأجيال، خليفة الرسل، رجل التربية والتعليم أن يفعل ذلك؟ يا ابنتي كاد المعلم أن يكون رسولًا، فوالله ما نال من التربية والتعليم منه سوى اسمها وهي منه براء، وضبط المتهم فور اكتشاف الواقعة.

و خلال مرافعته أمام المحكمة، وقال ممثل النيابة العامة، إن المتهم هتك بالقوة عرض الأطفال المجني عليهم الذين لم يبلغ سن كل منهما ثماني سنوات بأن استغل حداثة سنهم وضآلة إدراكهم وطهارة نفوسهم حال كونه من المتولين ملاحظتهم وممن له سلطة عليهم بوصفه شريفا بالمدرسة محل دراستهم فضللته رغبات جنسية عليلة وأهواء نفسية ذليلة أخرجته عن الناموس والمألوف.

وأضاف ممثل النيابة العامة، أن المتهم راح يلهث خلف نزواته ليطفئ بها جموح شهواته، فما أن تهيأ له ظرف الاختلاء بهم وانفرد بهم بعيدا عن الأعين حتى أطلق سهام شروره على الأطفال الأبرياء في محراب علم يفترض فيه الأمان ليستبيح عرضهم ملامسا مواطن عفتهم بيده وجسده قاصدا من ذلك هتك عرضهم فألحق ببراءتهم الأذى ونال من طفولتهم الخيانة والاعتداء على النحو المبين تفصيلا بتحقيقات النيابة العامة.

وأردفت بأن المتهم استغل صفته مديرًا شريكًا بالمدرسة محل الواقعة وانفرد بالأطفال المجني عليهم وأجلسهم على قدميه واستطال بيديه الآثمتين إلى مواطن عفتهم قاصدًا من ذلك هتك عرضهم.

وقد أقامت النيابة العامة عليه الأدلة والبراهين الدامغة، سقناه لعدالتكم انتظارًا لقصاص عادل لتشفى صدور قوم مؤمنين، وتماسكت أدلة دعوانا وترابطت بشكل يقيني قاطع جازم لتنسج عقدًا لم تنفرط له حبة.

تأجيل محاكمة المتهم بالتعدي علي 4 اطفال داخل مدرسة" هابي لاند " لـ12 اغسطس

كما أجلت  محكمة جنايات الجيزة  ، اليوم السبت ،محاكمة مالك مدرسة بمنطقة بشتيل، لاتهامه بالاعتداء على اطفال داخل المدرسة، لجلسة 12 اغسطس لمناقشة شهود الاثبات وندب احد المختصين بالمساعدات الفنية لمشاهدة مقطع الفيديو، مع استمرار حبس المتهم. 

وكشفت تحقيقات نيابة شمال الجيزة الكلية، أن النيابة أمرت بعرض المتهم على خبراء الأدلة الجنائية  بمصلحة الأمن العام، لإجراء فحوص بيومترية ومضاهاة ملامحه بمقطع الفيديو المتداول، بعد ادعاءات بتعرض الفيديو للتعديل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأكد تقرير الأدلة الجنائية سلامة الفيديو وعدم تعرضه لأي تعديل أو معالجة رقمية، كما أثبتت الفحوص تطابق ملامح المتهم مع الشخص الظاهر بالمقطع المتداول.

وأوضحت التحقيقات أن الفيديو تم تسجيله بواسطة كاميرات المراقبة داخل المدرسة خلال شهر سبتمبر 2024، وأن المتهم يُعد أحد مالكي المدرسة، وهو ما أكدته التحريات الأمنية التي أجرتها الأجهزة المختصة.

كما استمعت النيابة إلى أقوال الأطفال المجني عليهم وذويهم، إلى جانب عدد من الشهود، فضلًا عن استجواب القائمين على إدارة المدرسة، وفحص كاميرات المراقبة وتحريز التسجيلات الخاصة بها.

واستمعت جهات التحقيق كذلك إلى ممثلين عن المجلس القومي للطفولة والأمومة، وأمرت باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.

وقد قررت نيابة حوادث شمال الجيزة إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات المختصة، بعد توجيه اتهام له في الواقعة.

وتعود تفاصيل الواقعة؛  عندما شهدت مدرّسة بالمدرسة محل الواقعة بأنه لوحظ لها خلال عملها بالمدرسة أن المتهم يحرص على التعامل مع الطلاب الصغار دون الطلاب الأكبر سنًا، وأشارت إلى أنها ذات مرة أبصرت الطفلة الأولى المجني عليها الظاهرة بمقطع الفيديو مع المتهم حال إجلاسه إياها على فخذيه مما أثار الريبة والشك بينها وبين قريرة نفسها.

وأضافت أن المتهم دوره بالمدرسة إداري وليس تعليميًا ولا يدخل من صميم اختصاصه التعامل المباشر مع الأطفال، كما شهد باحث اجتماعي بالمركز القومي للطفولة والأمومة بأنه بمناقشته الأطفال المجني عليهم أقروا له.