مدرب ليفربول عن تجربته في الولايات المتحدة
تحدث الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول، عن تجربته كلاعب في الولايات المتحدة الأمريكية وكيف ساهمت في تشكيل مساره التدريبي، مؤكّدًا أنها كانت مرحلة أساسية في حياته بعد الاعتزال.
وأشار إيراولا في حواره مع الموقع الرسمي للنادي إلى ارتباطه الطويل بنادي أتلتيك بلباو، حيث قضى 16 عامًا من مسيرته الكروية، موضحًا أنه لم يفكر يومًا في اللعب لأي نادٍ آخر خلال تلك الفترة.
وقال: "كنت مرتبطًا بهذا النادي ارتباطًا وثيقًا، وعندما حانت لحظة الاعتزال، فكرت أن الوقت قد حان لتجربة شيء مختلف تمامًا، وربما خارج أوروبا. أعتقد أن الانتقال إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم للعب مع نيويورك سيتي كان قرارًا صائبًا، وكانت تجربة رائعة بالنسبة لي".
وأوضح المدرب الإسباني أن تلك المرحلة من مسيرته ساعدته على الانتقال بسلاسة من عالم اللاعبين إلى التدريب، مشيرًا إلى أن فهمه للعبة تعمق مع تقدم العمر، رغم أن قدراته البدنية بدأت تتراجع: "بدأت أفكر في مستقبلي بعد الاعتزال، وفهمت أن هذه المرحلة ربما لم تكن الأفضل من حيث الأداء داخل الملعب، لكنها كانت مهمة جدًا للمرحلة التالية من مسيرتي المهنية".
وأكد إيراولا أن التعلم المستمر كان جزءًا لا يتجزأ من تجربته، سواء من اللاعبين أو المدربين الذين تعامل معهم: "علينا أن نشكر كل من قابلناهم في مسيرتنا، لقد حظيت بمدربين ممتازين، وحاولت الاستفادة قدر الإمكان من أساليبهم وأفكارهم. كلاعب، يجب عليك استيعاب كل ما تستطيع من الجميع، وحتى الآن كمدرب أغتنم كل فرصة لتعلم أشياء جديدة، لأن كرة القدم تتطور باستمرار، ومن يتوقف عن التعلم يتراجع".
واختتم إيراولا حديثه بالتركيز على أهمية التطور المستمر، مشددًا على أن خبراته السابقة كلاعب في أتلتيك بلباو ودوري الولايات المتحدة ساعدته على تكوين فلسفة تدريبية متكاملة قائمة على التطوير المستمر والقدرة على التكيف مع تحديات جديدة، وهو ما يعتزم تطبيقه في قيادة ليفربول خلال الموسم القادم، وسط طموح لإعادة الفريق إلى مكانته التنافسية الأوروبية.