ما هى كيفية سداد قيمة الدين فى حال تغير قيمة العملة؟
ما هى كيفية سداد قيمة الدين فى حال تغير قيمة العملة ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال الأصل شرعاً وقانوناً في سداد الديون هو سدادها بمثلها (نفس العملة ومقدار المبلغ)، بغض النظر عن انخفاض قيمتها أو ارتفاعها، طالما أن العملة لا تزال متداولة. ومع ذلك، نظراً لاختلاف الحالات والظروف، تبرز عدة طرق لمعالجة تغير قيمة العملة بناءً على الفقه الإسلامي والقانون.
وورد المبدأ: يتم رد الدين بنفس العملة والمبلغ الذي تم الاقتراض به تماماً.
وورد السداد بالقيمة (عند التضخم أو الانهيار الفاحش)
- المبدأ: إذا حدث انخفاض هائل أو انهيار مفاجئ في قيمة العملة (مثل الانهيار الكبير للقوة الشرائية) بما يسبب ضرراً فادحاً وظلماً للدائن، يجوز سداد القيمة.
- التطبيق: يُرد الدين بما يعادل القيمة الشرائية للعملة وقت الاقتراض، ويمكن تحديد ذلك عبر عدة معايير:
- معيار الذهب: ربط قيمة الدين بوزن الذهب الذي كان يعادله المبلغ وقت الاستدانة.
- معيار العملات الثابتة: الاتفاق على رد الدين بما يعادل قيمته بعملة أجنبية قوية.
و كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.