عاجل.. جيش الاحتلال يزعم أنه يعمل ضد حزب الله وليس الجيش اللبناني
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن المركبة التي تم استهدافها في جنوب لبنان كانت قد تحركت بصورة وصفها بـ"المشبوهة" باتجاه قواته المنتشرة في المنطقة، ما دفع القوات إلى التعامل معها.
وأضاف الجيش، في بيان، أنه يعمل ضد أهداف تابعة لـ"حزب الله" وليس ضد الجيش اللبناني، مؤكدًا أن عملياته العسكرية لا تستهدف القوات المسلحة اللبنانية.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن حادث استهداف المركبة التابعة للجيش اللبناني لا يزال قيد التحقيق، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الواقعة أو نتائجها الأولية.
ويأتي الحادث في ظل التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية الجنوبية، وسط متابعة رسمية لتفاصيل الواقعة وتداعياتها.
وقال نواف سلام، رئيس الوزراء اللبناني، إن معاناة أهل الجنوب هي معاناة شعب لبنان بأكمله.
وأضاف: "الدولة لن تتخلى عن حق لبنان في السيادة والأمن".
وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إن استهداف إسرائيل دورية لجيش لبنان انتهاك للسيادة.
وأضاف: "جاء ذلك رغم جهودنا في مفاوضات واشنطن لوضع حد للاعتداءات".
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأعلن الجيش اللبناني استشهاد عدد من العسكريين بينهم ضابط بغارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي – النبطية جنوبي البلاد.
وأشارت وكالة الأنباء اللبنانية إلى استشهاد ضابط وسائقه في غارة على طريق الخردلي – الجرمق جنوبي البلاد.
وأدانت وزارة الخارجية البحرينية تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت، مؤكدة أن إيران أطلقت سبعة صواريخ بالستية باتجاه البلدين، وتم اعتراضها بنجاح.
وشددت الخارجية البحرينية على أن الدفاع عن سيادة المملكة وحماية شعبها "خط أحمر لا مساومة عليه"، مؤكدة في الوقت ذاته تمسك البحرين بخيار السلام والاستقرار في المنطقة، وأن الصبر لا يعني التهاون أمام التهديدات الأمنية.
ودعت المنامة إيران إلى الكف الفوري عن "الاعتداءات غير المبررة" والعودة إلى مسار السلام، مطالبة بالكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممر إنساني آمن لعبور السفن المدنية في مضيق هرمز.
كما طالبت الخارجية البحرينية بفتح مضيق هرمز بالكامل ومن دون قيود أو رسوم، محذرة من أن الأمن والاستقرار لا يتحققان عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة أو من خلال زرع الألغام البحرية.
وفي سياق متصل، دعت البحرين إيران إلى السماح بمغادرة أكثر من 20 ألف بحار عالقين، في ظل التوترات المتصاعدة التي تؤثر على حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن أهل الجنوب يدفعون ثمن حرب ليست حربهم.
وأوضح سلام: "أهل الجنوب ليسوا طرفاً في حرب إيران مع أمريكا، ولهم الحق بالعيش في أمان وكرامة مثل سائر شعوب العالم ".
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 3 فلسطينيين بينهم طفل رضيع تعرضوا للإصابة جراء إطلاق جيش الاحتلال النار على مركبتهم في الخليل.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة ضابط بجروح خطرة وقائد وحدة الاستطلاع التابعة للواء غفعاتي في الاشتباك بزوطر الشرقية في جنوب لبنان.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار المعارك بين حزب الله وجيش الاحتلال.
وكشف مصدر أمريكي مطلع أن جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل من المقرر أن تُعقد بعد 22 يونيو، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بين الجانبين ومعالجة الملفات العالقة على الحدود.
وأضاف المصدر أن إيران سعت إلى عرقلة مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل، بهدف التمكن من ادعاء الفضل في "إنقاذ الموقف" والتأثير على مسار التطورات السياسية والأمنية في المنطقة.
وقال نواف سلام، رئيس الوزراء اللبناني، إن معاناة أهل الجنوب هي معاناة شعب لبنان بأكمله.
وأضاف :"الدولة لن تتخلى عن حق لبنان في السيادة والأمن".
وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إن استهداف إسرائيل دورية لجيش لبنان انتهاك للسيادة.
وأضاف :"جاء ذلك رغم جهودنا في مفاوضات واشنطن لوضع حد للاعتداءات".
وأعلن الجيش اللبناني استشهاد عدد من العسكريين بينهم ضابط بغارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي – النبطية جنوبي البلاد.
وأشارت وكالة الأنباء اللبنانية إلى استشهاد ضابط وسائقه في غارة على طريق الخردلي – الجرمق جنوبي البلاد.
وأدانت وزارة الخارجية البحرينية تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت، مؤكدة أن إيران أطلقت سبعة صواريخ بالستية باتجاه البلدين، وتم اعتراضها بنجاح.
وشددت الخارجية البحرينية على أن الدفاع عن سيادة المملكة وحماية شعبها "خط أحمر لا مساومة عليه"، مؤكدة في الوقت ذاته تمسك البحرين بخيار السلام والاستقرار في المنطقة، وأن الصبر لا يعني التهاون أمام التهديدات الأمنية.
ودعت المنامة إيران إلى الكف الفوري عن "الاعتداءات غير المبررة" والعودة إلى مسار السلام، مطالبة بالكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممر إنساني آمن لعبور السفن المدنية في مضيق هرمز.
كما طالبت الخارجية البحرينية بفتح مضيق هرمز بالكامل ومن دون قيود أو رسوم، محذرة من أن الأمن والاستقرار لا يتحققان عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة أو من خلال زرع الألغام البحرية.