بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مواهب الغناء وكورال الأطفال على مسرح أوبرا دمنهور.. الليلة

مواهب الغناء وكورال
مواهب الغناء وكورال الأطفال

 تنظم دار الأوبرا المصرية حفلًا فنيًا جديدًا لطلاب مركز تنمية المواهب بفرعي الأسكندرية ودمنهور، في إطار جهودها المستمرة لاكتشاف وتنمية الطاقات الفنية الواعدة، وإتاحة الفرصة أمامها للظهور على المسارح الفنية الكبرى.

 ويُقام الحفل تحت إشراف الدكتورة هدى حسني، بمشاركة فصل الغناء العربي وكورال الأطفال، بقيادة وتدريب الدكتور محمد حسني، وذلك في السابعة مساء السبت الموافق 6 يونيو، على مسرح أوبرا دمنهور.

برنامج غنائي يضم روائع الطرب العربي:

 يتضمن الحفل باقة متنوعة من أشهر الأغنيات العربية التي ارتبطت بوجدان الجمهور على مدار عقود، حيث يقدم الطلاب مجموعة من الأعمال الغنائية التي تجمع بين الأصالة والتنوع الفني.

 ويشمل البرنامج عددًا من الأغنيات الشهيرة، من بينها «ياما إنت واحشني»، و«حبوا بعض»، و«ساكن في حي السيدة»، و«يا من لعبت به شمول»، و«الورد جميل»، و«توبة»، و«افرح يا قلبي»، و«جانا الهوا»، و«عيني علينا يا أهل الفن»، و«مصر التي في خاطري»، إلى جانب «كان فيه فراشة»، و«الدنيا ربيع»، و«أنا عندي بغبغان»، و«مش حضعف»، و«مصريتنا»، و«فيها حاجة حلوة»، فضلًا عن مجموعة أخرى من الأعمال الغنائية المميزة.

مشاركة واسعة من الأصوات الواعدة:

 يشارك في إحياء الأمسية عدد من طلاب مركز تنمية المواهب الذين نجحوا في لفت الأنظار بقدراتهم الفنية خلال الفعاليات السابقة، حيث يعتلي المسرح كل من وفاء إبراهيم، ونجيب فرج، وسهيلة محيي الدين، وعبد الرحمن محمد، وسالي مصطفى، ومحمود غنيم، وروان الحلواني، وهنا أحمد.

كما يشارك في الحفل لمى علاء الدين، ومريم جلال، وسما أحمد، ويوسف محمد، وسيلين عبده، الذين يقدمون فقرات غنائية متنوعة تعكس ما اكتسبوه من مهارات وخبرات خلال فترة التدريب والدراسة بمركز تنمية المواهب.

رسالة فنية تهدف إلى صناعة المستقبل:

 يجسد هذا الحفل رؤية دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى بناء قاعدة فنية قوية من الموهوبين في مختلف مجالات الغناء والموسيقى، من خلال برامج تدريبية متخصصة تسهم في صقل القدرات الفنية وتطوير الأداء الإبداعي.

 وتواصل الأوبرا من خلال هذه الفعاليات دورها الثقافي والتنويري في دعم الأجيال الجديدة، وإعداد كوادر فنية قادرة على استكمال مسيرة الإبداع الموسيقي والغنائي العربي، بما يضمن الحفاظ على الهوية الفنية المصرية والعربية وتعزيز حضورها لدى الأجيال الشابة.

المسرح يحتضن أصوات المستقبل:

 يمثل الحفل فرصة مهمة أمام المواهب الشابة للتعبير عن إمكاناتها الفنية أمام الجمهور، واكتساب مزيد من الخبرات العملية من خلال الوقوف على خشبة المسرح، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الفنانين القادرين على إثراء الساحة الفنية خلال السنوات المقبلة.

 كما يعكس الحدث حرص دار الأوبرا المصرية على ترسيخ ثقافة الاهتمام بالمواهب، وتوفير المناخ المناسب لنموها وتطورها، بما يدعم الحركة الفنية والثقافية ويعزز مكانة الفن الراقي في المجتمع.