بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مهرجان كان السينمائي الدولي.. نسخة تاريخية مرتقبة احتفالًا بمرور 80 عامًا

بوابة الوفد الإلكترونية

 كشف مهرجان كان السينمائي الدولي عن موعد انعقاد دورته الثمانين، المقرر إقامتها خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو 2027، في نسخة استثنائية تحمل أهمية خاصة تزامنًا مع الاحتفال بمرور ثمانية عقود على انطلاق أحد أبرز الأحداث السينمائية في العالم.

القائمون على مهرجان كان السينمائي الدولي:

 وأعلن القائمون على مهرجان كان السينمائي الدولي إقامة الدورة الثمانين في مايو 2027، وسط توقعات بأن تشهد النسخة المقبلة فعاليات واحتفالات خاصة تعكس المكانة التاريخية التي وصل إليها المهرجان على مدار عقود.

 وتكتسب هذه الدورة أهمية استثنائية كونها تأتي بعد مرور 80 عامًا على تأسيس المهرجان عام 1946، ليواصل دوره كمنصة عالمية تجمع كبار صناع السينما وتسلط الضوء على أبرز الأعمال الفنية من مختلف أنحاء العالم.

 ويُنتظر أن تنعقد فعاليات المهرجان بعد أسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في العام نفسه، وهو ما يمنح الحدث اهتمامًا إعلاميًا إضافيًا داخل فرنسا وعلى الساحة الدولية.

 ولم تكشف إدارة المهرجان حتى الآن عن تفاصيل سوق الأفلام المصاحب للدورة الجديدة، والذي يعد من أبرز الفعاليات المهنية في صناعة السينما، حيث يجمع المنتجين والموزعين والممولين لعقد الشراكات وإطلاق المشاريع الجديدة.

 وبدأت التكهنات مبكرًا حول الأعمال المرشحة للمنافسة على السعفة الذهبية، رغم أن الإعلان الرسمي عن قائمة الأفلام المشاركة لن يتم قبل ربيع عام 2027.

 وتضم قائمة الأعمال المتداولة في التوقعات الأولية أفلام «نظام الترفيه معطل»، و«فوندا»، و«الأخوات الثلاث المحرمات»، إلى جانب فيلم «مكان ما هناك»، وسط ترقب لمعرفة هوية الأفلام التي ستدخل المنافسة الرسمية.

 ويترقب عشاق الفن السابع حول العالم هذه الدورة التاريخية التي يُنتظر أن تشهد حضورًا لافتًا لكبار النجوم وصناع السينما، فضلًا عن منافسة قوية بين أبرز الإنتاجات السينمائية العالمية.

 ويواصل مهرجان كان ترسيخ مكانته كواحد من أهم وأعرق المهرجانات السينمائية الدولية، محافظًا على دوره المحوري في دعم صناعة السينما واكتشاف المواهب والأعمال الجديدة عامًا بعد آخر.