بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قوم لايتطهرون

في كتابه قوم لايتطهرون  يرى د محمد كامل حسين وهو أول رئيس لجامعة عين شمس ١٩٥٠ وهو استاذ جراحة العظام وحاصل على جائزة الدولة التقديرية في الادب ١٩٥٧ وفي الطب ١٩٦٦ ..تدور احداث قصته حوّل مجتمع يبرر الخطاً ويعتبره عاديا والناس فيه لايرون عيوبهم بل يدافعون عنها والفكرة الرئيسية تتمحور حول ان الإنسان قد يتعايش مع الخطأ حتى يفقد احساسه به.. والحقيقة ان الكاتب قد سبق هذا المجموعة بكتاب قرية ظالمة والذي كان يتحدث فيه عن اليوم الذي سبق صلب المسيح وكيف استطاع اليهود إقناع الحاكم الروماني بخطورة السيد المسيح وأنه لابد من التخلص منه ومن رسالته ويدخل في باقي التفاصيل … هكذا هم اليهود وحتى لانجمل فالحديث يقتصر على الصهاينة الذين يستبيحون قتل الفلسطينيين بعد اغتصاب ارضهم ويدافعون باقتناع عن مبررات القتل وكأنهم هم اصحاب الحق فالقصة قديمة قدم التاريخ فهم ليسوا أعداء شعب فلسطين فقط او المسلمين ولكنهم ايضاً أعداء المسيحيين منذ رواية صلب المسيح  … اتفقنا على وقف النار في غزة ولكن القتل مستمرا وكأنه فريضة… وفي لبنان يعلن ترامب وقف النار وان نتنياهو وافق على ذلك ولكن القتل لايتوقف فهم لايرون ان ذلك خطأ ويبررون كل مايفعلون ولا احد يعترض وكأنهم الوحيدون الذين لهم حق في الحياة وليذهب الباقون الى الجحيم ويختلط عليك الأمر هل أمريكا التي تتحكم في اسرائيل ام العكس والمحصلة انه لا احد يستطيع وقف دائرة العنف التي تنتقل من فلسطين الى سوريا ومنها الى لبنان ثم إلى إيران وتعود لتحتل جزء من لبنان وآخر من سوريا تحت مسمى شريط حدودي آمن وكأن هضبة الجولان لاتكفي لأمنها برغم انها تشرف من جبل الشيخ على  معظم سوريا  وطيرانها يصل إلى اي نقطة في لبنان ويلعب في سماء ايران بلا اي رادع  وتحتل معظم قطاع غزة بعد مغامرة السنوار ورفاقه التي اودت بربع مليون فلسطيني  بين شهيد وجريح واعادت غزة إلى  العصر الحجري .. إلى متى ستظل هذه الغطرسة الاسرائيلية هل نستعير كلمات لسان الدين الخطيب الذي كان يخاطب    فتاته التي تصده … ياليل الصب متى غده ..أقيام الساعة موعده؟ فنقول ياليل الحرب متى غده أقيام الساعة موعده؟