بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

انطلاق فعاليات المرحلة السادسة من مشروع "المواجهة والتجوال" بمدينة الشلاتين

بوابة الوفد الإلكترونية

انطلقت مساء اليوم الجمعة فعاليات المرحلة السادسة من مشروع "المواجهة والتجوال" بمدينة الشلاتين، تحت رعاية الدكتورة جيهان، وزيرة الثقافة، والدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، وذلك في إطار جهود الدولة لنشر الثقافة والفنون والوصول بالخدمات الثقافية إلى المناطق الحدودية والنائية.

وتستمر الفعاليات حتى 13 يونيو 2026 بقصر ثقافة الشلاتين، وتتضمن برنامجًا متنوعًا يشمل عروضًا مسرحية، ومعرضًا للكتاب، إلى جانب عروض للفنون الشعبية والفنون التشكيلية، بمشاركة عدد من الفرق والفنانين، بهدف تعزيز الوعي الثقافي وإتاحة الأنشطة الفنية لأهالي المدينة.

وفي إطار الاستعدادات للحدث، كلف العميد محمد البنا، رئيس مدينة الشلاتين، الأستاذ حربي بطيخ، سكرتير المدينة، بالتنسيق مع الجهات المعنية ومتابعة التجهيزات اللازمة لاستقبال القافلة الثقافية، والتأكد من جاهزية قصر الثقافة لاستضافة الفعاليات المختلفة.

مشروع ثقافي ضمن أنشطة الوزارة

ويُعد مشروع "المواجهة والتجوال" أحد أبرز المشروعات الثقافية التي تنفذها وزارة الثقافة، حيث يهدف إلى تحقيق العدالة الثقافية والوصول بالأنشطة الفنية والإبداعية إلى مختلف المحافظات، خاصة المناطق الحدودية، بما يسهم في نشر الوعي وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية.

وأكدت الجهات المنظمة أن البرنامج يشهد تنوعًا في الفعاليات المقدمة للجمهور، بما يتيح فرصًا أكبر للتفاعل مع الأنشطة الثقافية والفنية، فضلًا عن تشجيع القراءة من خلال معرض الكتاب المصاحب للفعاليات، واكتشاف المواهب في مجالات الفنون المختلفة.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار توجيهات الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، بالاهتمام بنشر الثقافة العامة بين المواطنين ودعم الأنشطة التوعوية والفنية، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء الوعي المجتمعي وتعزيز التنمية الثقافية في مدن المحافظة المختلفة.

كما تشهد الفعاليات إقبالًا من أهالي مدينة الشلاتين، خاصة فئات الشباب والأطفال، حيث توفر الأنشطة الثقافية والفنية مساحة للتفاعل واكتساب المعرفة وتنمية المواهب، إلى جانب إتاحة الكتب بأسعار مناسبة من خلال معرض الكتاب المصاحب. ويعكس المشروع اهتمام الدولة بتعزيز الحراك الثقافي في المدن الحدودية، ودمج أبناء هذه المناطق في الأنشطة الإبداعية التي تسهم في رفع الوعي وبناء الشخصية الوطنية.