محافظ البحر الأحمر يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المدينة المنورة برأس غارب
أدى الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، صلاة الجمعة بمسجد المدينة المنورة بمدينة رأس غارب، وسط حضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وخلال خطبة الجمعة، التي جاءت بعنوان "كن راضيًا... إياك والتباهي"، أكد مدير ادارة أوقاف رأس غارب علي أهمية التحلي بالتواضع والإخلاص والرضا بقضاء الله تعالى، والابتعاد عن مظاهر التفاخر والرياء وحب الشهرة، مؤكدًا أن التقوى والعمل الصالح هما معيار التفاضل الحقيقي بين الناس، وأن الرضا يمثل سكينة للنفس ومنهجًا يعين الإنسان على مواجهة تحديات الحياة.
رافق المحافظ المهندس حسن موافي سكرتير عام المحافظة، اللواء محمد صلاح رئيس مدينة رأس غارب، هيثم فارس مدير مكتب المحافظ ، الشيخ عبد المهيمن السيد وكيل وزارة الأوقاف بالمحافظة.
وفى سياق آخر نظمت مديرية أوقاف البحر الأحمر اجتماعًا موسعًا للأئمة المشاركين في مبادرة «قادة فكر»، برئاسة فضيلة الشيخ مدير مديرية أوقاف البحر الأحمر، وذلك لبحث سبل النهوض بالأنشطة الدعوية والقرآنية، وتعزيز دور الأئمة في نشر الفكر الوسطي المستنير، ومواكبة التطورات المتسارعة في وسائل التواصل الحديثة بما يخدم رسالة الدعوة الإسلامية السمحة .
وفي مستهل الاجتماع، أكد فضيلة مدير المديرية أهمية الدور الذي يقوم به الأئمة في بناء الوعي الرشيد وتصحيح المفاهيم، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الجهد والعطاء في مختلف المجالات الدعوية؛ لمواجهة الأفكار المغلوطة، وترسيخ قيم الانتماء الوطني، ونشر مبادئ التسامح والتعايش التي يدعو إليها الدين الإسلامي الحنيف.
كما ناقش الاجتماع آليات تطوير الأنشطة الدعوية والقرآنية داخل المساجد، والعمل على زيادة فاعلية البرامج التثقيفية والدروس العلمية، بما يسهم في الارتقاء بالمستوى الفكري والثقافي للمواطنين، ويعزز من رسالة المسجد باعتباره منارة للعلم والوعي والإرشاد.
وشدد فضيلته على ضرورة الاهتمام بالبرامج القرآنية المختلفة، ومتابعة حلقات التحفيظ والمقارئ القرآنية والأنشطة المخصصة للأطفال والنشء، لما لها من أثر كبير في غرس القيم والأخلاق الحميدة، وربط الأجيال الجديدة بكتاب الله عز وجل، وتنمية الوعي الديني الصحيح لديهم.
وتطرق الاجتماع إلى أهمية الدعوة الإلكترونية في العصر الرقمي، حيث أوضح فضيلة مدير المديرية أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت من أكثر الوسائل تأثيرًا وانتشارًا، الأمر الذي يستوجب الاستفادة منها في نشر صحيح الدين، وتقديم المحتوى الدعوي الهادف بأسلوب عصري يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويسهم في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة فئة الشباب.
