بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

منيرة مصطفى تكشف رؤيتها للفن والمرأة قبل معرضها الجديد بالإسكندرية الكتابة

بوابة الوفد الإلكترونية

 

أكدت الفنانة التشكيلية منيرة مصطفى أن الحركة التشكيلية في مصر والعالم العربي تشهد حالة من الحراك والانتشار غير المسبوق، مدفوعة بالتطور التكنولوجي وما وفرته منصات التواصل الاجتماعي من فرص واسعة للفنانين لعرض أعمالهم والوصول إلى جمهور أكبر داخل أوطانهم وخارجها.

الفنانة منيرة مصطفى 
الفنانة منيرة مصطفى 


وقالت منيرة مصطفى إن المرأة أصبحت تحتل مكانة بارزة في المشهد التشكيلي العربي والمصري، مشيرة إلى أن حضور الفنانات في الساحة الفنية المعاصرة بات لافتًا وربما يفوق حضور الرجال في بعض المجالات. وأرجعت ذلك إلى ما تمتلكه المرأة من حساسية فنية وقدرة عالية على التعبير عن المشاعر والقضايا الإنسانية بصورة عميقة ومؤثرة.


وأضافت أن مصر لا تزال تحتفظ بمكانتها الرائدة في الحركة التشكيلية العربية والعالمية، لافتة إلى أن العديد من الفنانين المصريين استطاعوا تحقيق حضور دولي متميز والوصول بأعمالهم إلى منصات ومعارض عالمية، بما يعكس ثراء التجربة الفنية المصرية وتنوعها.


وحول تجربتها الإبداعية، أوضحت أن مصادر الإلهام لديها متعددة ومتجددة، فيما تدور غالبية أعمالها النحتية حول المرأة بوصفها رمزًا للجمال والقوة والمعاناة الإنسانية، إلى جانب تناولها لقضايا إنسانية عامة تعكس ضغوط الحياة وتحدياتها المختلفة. كما أشارت إلى أن الرجل حاضر في أعمالها بصورة غير مباشرة، حيث يحمل كل عمل جزءًا من العلاقة الإنسانية المشتركة بين الرجل والمرأة.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين الفن والجانب المادي، ترى منيرة مصطفى أن تحويل الفن التشكيلي إلى مجرد وسيلة للرزق قد يؤثر سلبًا على صدق التجربة الإبداعية، ويحوّل المشاعر والأفكار التي يعبر عنها الفنان إلى منتج تجاري. لكنها أكدت في الوقت ذاته أهمية أن يمتلك الفنان مسارًا أو خطًا تجاريًا منفصلًا عن أعماله الخاصة التي تعبر عن رؤيته الفنية ومشاعره الإنسانية.


وتستعد الفنانة التشكيلية لإقامة معرضها الشخصي الثاني بمدينة الإسكندرية، حيث تقدم مجموعة جديدة من المنحوتات والمجسمات الفنية التي تعكس تطور تجربتها الإبداعية ورؤيتها الفنية.
وتتمتع منيرة مصطفى بعضوية نقابة الفنانين التشكيليين المصرية والجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت» بجدة، كما أنها معتمدة كمدرب بقطاع المتاحف التابع لوزارة الثقافة المصرية، وشاركت في العديد من المعارض المحلية والدولية.
وتُعرف الفنانة بقدرتها على تطويع الخامات المختلفة وتحويل الكتل الجامدة إلى أعمال فنية نابضة بالحركة والحياة، فضلًا عن تميزها في تجسيد المشاعر الإنسانية المعقدة بأسلوب فني يمس الوجدان. وتنتمي تجربتها الإبداعية إلى المدرستين التعبيرية والسريالية، حيث تمزج بين الواقعية والخيال لتمنح أعمالها أبعادًا فكرية وفلسفية خاصة.