بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيبة بمستشفى المنزلة تكشف مفاجآت عن واقعة الطفل المتوفي ضحية الفول السوداني (التفاصيل كاملة)

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت طبيبة ضمن الطاقم الطبي المشرف على حالة الطفل “صغير المنزلة” الذي توفي في مستشفى المنزلة، متأثرًا بانسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، عن تفاصيل الواقعة وكيف تعامل الأطباء مع الحالة فور  وصولها إلى مستشفى المنزلة العام وحتى وفاته، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”.

طبيبة بمستشفى المنزلة تكشف تفاصيل واقعة وفاة الطفل ضحية الفول السوداني

جاء منشور الطبيبة ردًا على الاتهامات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود تقصير وإهمال طبي تسبب في وفاة الطفل، مما دفع صحة الدقهلية إلى فتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات الوفاة.

قالت الطبيبة: “الصراحة مكنتش حابة أتكلم في الموضوع نظرا لأني مقدرة حالة الأهل وأننا والله وربنا يشهد كنا خايفين ع الطفل يمكن أكثر من أهله لأننا عارفين حالته ونتمني أننا نساعده بأسرع وقت تفاديا لأن يحصل للطفل اللي حصل ، أنا نايب أطفال كنت موجودة في يوم الجمعة نباطشية ، الصبح لقيت الدنيا مقلوبة عندنا في القسم ع حالة طفل بالع فولة وقفت في مجرى التنفس ”.

 

وتابعت: “من الصبح وجروبنا كأطباء أطفال مقلوب ع حالة الطفل ورئيس القسم ومسؤولين التنسيق والأخصائين كلهم بيبعتوا للمديرية بحالة الطفل وضرورة نقل الحالة بأسرع وقت ، الحقيقة أن الطفل جه الاستقبال الساعة 7 الصبح وتم استدعاء أخصائي ونايب الأطفال فورا ، وبالفحص تم وجود ضعف في دخول الهواء في الرئة اليمنى وتم عمل أشعة ع الصدر وتم تأكيد وجود ضعف في وصول الهواء للناحية اليمنى من الأعلى في الرئة”.

واستكملت: “الدكتورة سألت الأم هل هو شرق في حاجة قالتلها معرفش هو كان ماسك فولة إمبارح الساعة ٤ العصر ) يعني الأهل ما قالوش من الأول الدكتورة اللي سألت ، والموضوع مش من الفجر بل من الساعة ٤ العصر والأهل أتأخروا جدا جدا ع ما جابوا الطفل، بنتكلم في حوالي ١٥ ساعة تأخير ) الطفل كان جاي في حالة صعبة جدا وتم نقله للعناية respiratory distress) المركزة في الحال بدون أي تأخير ، وعليه الطفل كان ع اكسجين وفضل irritable جدا وكل ده وكل الناس بيحاولوا أنهم يستعجلوا المديرية لسرعة النقل تم رد المديرية أنه بتبحث عن مكان للطفل لانه محتاج منظار معين وتم الرد بوجود مكان للطفل في مستشفي الجامعة حوالي الساعة ١١ او ۱۲”.

 

وأردفت: “لكن علشان الطفل يتنقل لازم اسعاف مجهز وده المديرية بتبعته من المنصورة، والاسعاف وصل الساعة 3 العصر في الوقت ده الطفل كان ع جهاز التنفس الصناعي وعلشان ينام لأنه كان irritable جدا دكتور التخدير نيمه و الأخصائي نزل الأسعاف يجهز جهاز التنفس الصناعي لاستقبال الطفل ولكن إرادة ربنا كانت سبقت والطفل عضلة القلب وقفت وتم عمل إنعاش قلبي ورئوي ولكن للأسف الطفل مرجعش ، الأهل كانوا موجودين معانا لحظة بلحظة لدرجة إن الأخصائي كانت بتوريهم ردود المديرية عليها ع موبايلها وأن هي كل شوية تبعت تطوارات حالات الطفل وتستعجلهم بالنقل ، ووالله قالوا بالنص إحنا عارفين إن أنتم مش مقصرين بس الاسعاف أتاخر ليه ”.

وواصلت حديثها قائلة: “وإحنا كنا بنحاول نفهمهم إن لازم يكون مجهز وأن لازم يكون في مكان متوافر لاستقبال الطفل في المنصورة، وهم فعلا عرضوا أنهم يأخدوا الطفل بإسعاف خارجي ، وطبعا ده مش هينفع لأن لازم توافر مكان للطفل ولازم يكون الإسعاف مجهز ودي مخاطرة بحياة الطفل ووقتها كان فعلا هيبقي فيه تقصير من الدكاترة”.

 

واختتمت حديثها قائلة: “كل حاجة مثبتة بتذكرة الطفل بالتوقيت والكاميرات مصورة كل حاجة، ومحدش من الدكاترة معترض أنه يتم التحقيق معاه لأن الحمد لله مفيش أي تقصير وبالأدلة ، ياريت يا جماعة نتيقين قبل ما نهاجم ، ونشتم وندعي على الناس ، و المنتشر أن مكنش فيه دكاترة والدكاترة والتمريض كانوا موجودين”.

 

في السياق ذاته، شدد الطاقم الطبي المشرف على حالة صغير المنزلة على استعدادهم التام لإجراء أي  تحقيقات رسمية معهم بشأن الواقعة، مؤكدين أن ما ورد يمثل روايتهم للأحداث وأن الجهات المختصة تواصل فحص كافة الملابسات للوقوف على التفاصيل كاملة.