برلماني: قانون الأحوال الشخصية لن يخرج للنور إلا بعد استكمال مراجعته دستوريًا وشرعيًا
أكد النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، إلى جانب عدد من الأطراف البرلمانية والإعلامية، الأهمية الكبيرة لقانون الأحوال الشخصية الجديد، باعتباره من التشريعات الحيوية التي ترتبط بشكل مباشر بكل بيت وأسرة مصرية، مشددًا على ضرورة تناول مواده ونصوصه بمنتهى الدقة والموضوعية بعيدًا عن التكهنات أو الاستنتاجات غير المستندة إلى معلومات رسمية.
وأوضح درويش، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن البرلمان يتعامل مع مشروع القانون بمنهجية واضحة تضمن خروجه في صورة متكاملة تحقق التوازن المطلوب بين مختلف الأطراف.
وأكد عضو مجلس النواب أن أي تشريع لن يتم إقراره أو طرحه للرأي العام قبل استيفاء جميع المراجعات اللازمة، والتأكد من توافقه الكامل مع أحكام الدستور والشرائع السماوية، مشيرًا إلى أن البرلمان يحرص كذلك على الاستماع بشكل كامل إلى آراء الأزهر الشريف والكنيسة المصرية قبل اتخاذ أي خطوات نهائية بشأن القانون.
وشدد على أن أهمية القانون وتأثيره المباشر على الأسرة المصرية يفرضان التعامل معه بمسؤولية كبيرة، بما يضمن صدور تشريع متوازن يحقق الاستقرار الأسري ويحظى بأوسع قدر من التوافق.