عميد طب قصر العيني: «إيبولا» لا ينتقل عبر الهواء وفرص تحوله لجائحة عالمية محدودة
أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، أن الوعي المجتمعي تجاه الفيروسات والأوبئة شهد تطورًا ملحوظًا بعد أزمة فيروس كورونا، مشددًا على أهمية التفرقة بين الحذر المطلوب والهلع غير المبرر عند التعامل مع أي تهديدات صحية جديدة.
وأوضح صلاح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" المذاع على قناة الحياة، أن فيروس "إيبولا" يختلف بشكل كامل عن فيروس كورونا من حيث آليات الانتقال والانتشار.
وأشار إلى أن كورونا كان ينتقل عبر الجهاز التنفسي والرذاذ، وهو ما ساهم في انتشاره السريع على مستوى العالم، بينما لا ينتقل فيروس إيبولا عبر الهواء.
وأضاف أن انتقال "إيبولا" يتطلب تلامسًا مباشرًا مع الشخص المصاب أو سوائل جسمه، الأمر الذي يجعل السيطرة عليه أكثر سهولة مقارنة بفيروسات الجهاز التنفسي، ويحد من احتمالات تحوله إلى جائحة عالمية تستدعي إجراءات استثنائية مثل الإغلاق أو القيود الواسعة التي شهدها العالم خلال جائحة كورونا.
وشدد عميد طب قصر العيني على ضرورة الاعتماد على المعلومات الطبية الموثوقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا أن طبيعة الفيروس وطرق انتقاله تجعل التعامل معه أكثر وضوحًا من العديد من الفيروسات الأخرى سريعة الانتشار.