بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكري رحيله.. نبذة عن حياة الشيخ عبدالوارث عبدالعزيز الإمام أحد أعلام التلاوة

 الشيخ عبدالوارث
الشيخ عبدالوارث عبدالعزيز الإمام

تحل علينا اليوم الجمعة 29 من مايو ذكرى رحيل القارئ الشيخ عبدالوارث عبدالعزيز الإمام أحد أعلام التلاوة المصرية.

عرف الشيخ عبدالوارث بصوته الهادئ الجميل، وبخشوعه في تلاوته للقران، يخطف القلوب ويأسر الأذان، أمتلك قوة في الصوت ونبوغًا في المعرفة فهو من هو قارئ قرآن عذب الصوت.

وهبه الله حلاوة الصوت والخشوع منذ الصغر، دخل علي يدية أفوجا من الناس إلي الإسلام، وهو عذب الصوت بالوراثة أبًا وأمًا، وقال عنه الشيخ أبو العينين شعيشع أري فية شبابي.

نشأ الشيخ عبدالوارث وتربي في أحضان القرآن ويعرف بين القراء بأنه حالة متفردة .

مولده ونشأته:

 وُلد الشيخ عبدالوارث عبدالعزيز الإمام في 1 أبريل 1943 بقرية البرامنة التابعة لمركز شربين في محافظة الدقهلية، ونشأ في أسرة متوسطة الحال.

حفظه للقرآن: 

أتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة على يد الشيخ "الشهاوي الشهاوي" في كتاب قرية كفر الشناوي المجاورة لقريته.

اعتماد بالإذاعة المصرية: 

عمل قارئاً معتمداً في الإذاعة والتليفزيون المصري، حيث صدح صوته بالآيات البينات لعقود، وتميز بأسلوب خاص ومدرسة متميزة في التلاوة جعلت له قاعدة جماهيرية واسعة من محبي دولة التلاوة.

والشيخ عبد الوارث عبد العزيز قال عن نشأته في كتاب قراء القرآن ونوادرهم : كان والدي فلاحًا ثريًا وصاحب أرضِ وأملاك كثيرة لكن الله لم يمن علية بالأولاد فقد مات سبعة أبناء له في عمر سنتين إلي أربع سنوات وكان لدينا خدم في المنزل وعمال في الحقول وكانوا يدورون بي علي أضرحة الأولياء لأعيش وحين بلغت أربع سنوات الحقوني بالكتاب وكانت بدايتي للقرآن علي يدي الشيخ "الشهاوي" وكانت والدتي تشحن لي شنطتي بالطعام وتملا منديلا "بالمعلوم" لسيدنا ليفطر به ليهتم بي ويخلص في تعليمي ويضيف الشيخ الجليل فيقول : كان والدي صوتة جميل يقلد الشيخ مصطفي إسماعيل والشيخ محمود علي البنا وكذلك والدتي كان صوتها جميل وتعلمت منها كثيرا ثم أتجهت إلى القراءة في المناسبات علي يدي "الشيخ حافظ" وكان عمري عشر سنوات .

ويروي الشيخ عبدالوارث أن أول أجر حصل عليه كان خمسة قروش ويكمل قائلًا: أنه في أحد زياراته لكالفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية طلب مني الوعظ والحديث عبر مكبرات الصوت وكان ذلك في أحد الحدائق العامه هناك وكانت بها نساء شبة عاريات ومن تلهو مع صديقها ونساء تسير عاريات تمامًا وعندما بدأت أقرأ القرآن التفتت حولي هؤلاء السيدات وكان أعجابهن بالقرآن كبير وقد دخل في الإسلام حوالي ٥٠ شخص من هؤلاء بعد سماع القرآن .

وفاته:

توفي الشيخ  عبدالوارث عبدالعزيز  الإمام في مثل هذا اليوم 29 من مايو 2001م تاركاً إرثاً كبيراً من التسجيلات القرآنية النادرة والمحفوظة في مكتبة الإذاعة المصرية.