بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إنجاز مصري شرقاوي في الملاعب الخليجية..

"ميدو" يقود رأس الخيمة الإماراتي لثنائية تاريخية غير مسبوقة بالدوري والكأس

بوابة الوفد الإلكترونية

سطر ابن محافظة الشرقية، المدرب المصري "محمد عبد العظيم"، الشهير في الأوساط الرياضية بـ "ميدو"، إسماً من ذهب في تاريخ كرة القدم الإماراتية؛ بعدما نجح في قيادة فريق الناشئين تحت 17 سنة بنادي "رأس الخيمة الإماراتي" لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في مسيرة النادي، بالتتويج ببطولتي الدوري والكأس معاً خلال موسم استثنائي حظي بإشادات واسعة على المستويين المحلي والعربي.

66f94f71-ca3c-4cd4-aa3d-908cae311d72
66f94f71-ca3c-4cd4-aa3d-908cae311d72

محافظ الشرقية يثمن الإنجاز الرياضي

وفي لفتة تعكس اهتمام الدولة برعاية المتميزين، أشاد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بالنجاحات والإنجازات المشرفة التي يحققها أبناء المحافظة في مختلف المجالات والأنشطة، سواء داخل الدولة أو خارجها، بفضل ما يمتلكونه من كفاءة وخبرة وقدرة على التحدي وإثبات الذات.

وأكد المحافظ، في تصريحات رسمية، أن الدولة المصرية تحت قيادتها السياسية تولي اهتماماً كبيراً ومباشراً بالشباب، وتحرص دوماً على دعم المسارات والعمل على إبراز النماذج الناجحة التي ترفع اسم الوطن عالياً في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، مشيراً إلى أن هذا التتويج الاستثنائي يُعد إضافة جديدة وسجلاً مضيئاً يضاف إلى نجاحات الرياضة المصرية في الخارج.

f91958f7-38b4-440d-9c2f-794582de38a4
f91958f7-38b4-440d-9c2f-794582de38a4

كواليس موسم تاريخي لنادي رأس الخيمة

 

من جانبها، أوضحت الدكتورة منى عثمان، وكيلة وزارة الشباب والرياضة بالشرقية، أن تفوق المدرب الشرقاوي "محمد عبد العظيم" جاء بعد رحلة طويلة وممتدة من العمل الدؤوب والاجتهاد ومواجهة الصعاب، حيث استطاع صناعة الفارق الفني مع فريق تحت 17 سنة بنادي رأس الخيمة الإماراتي، والوصول بهم إلى منصات التتويج للمرة الأولى في تاريخ النادي بجمع الثنائية المحلية (الدوري والكأس).

وأضافت وكيلة الوزارة أن هذا الإنجاز الرياضي الضخم يعكس بوضوح حجم الكفاءة الفنية و التخطيطية التي يتمتع بها الكادر التدريبي المصري، وقدرته على ترك بصمات واضحة ومميزة داخل المؤسسات والأندية الرياضية العربية، لافتة إلى أن هذا النجاح لم يكن ليتأتى لولا الانضباط الصارم، وروح الفريق الواحدة، والإصرار الجماعي بين الجهاز الفني واللاعبين الذين قدموا نموذجاً طموحاً يُحتذى به في الملاعب.