صحة البحيرة تجوب المتنزهات لنشر الوعي الصحي خلال العيد
واصلت فرق المبادرات الرئاسية والثقافة الصحية وتنمية الأسرة إنتشارها بمختلف مراكز ومدن محافظة البحيرة، داخل مراكز الشباب والمساجد والمتنزهات العامة خلال عيد الأضحي لتقديم خدماتها المجانية للمواطنين تحت مظلة مبادرات رئيس الجمهورية (100 مليون صحة).
وأوضح الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، أن الفعاليات شهدت خلال أول وثاني عيد الاضحى المبارك إقبالًا كبيرًا من المواطنين للإستفادة من خدمات مبادرات الكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، وصحة المرأة، والكشف المبكر عن الأورام السرطانية، وذلك في إطار الحرص على الاكتشاف المبكر للأمراض ومتابعة الحالات بصورة مستمرة للحفاظ على صحة المواطنين والحد من المضاعفات.
كما تضمنت الخدمات الصحية المجانية المقدمة للمواطنين، قياس ضغط الدم ونسبة السكر، وتحليل دهون الدم ووظائف الكلى، إلى جانب التقييم المبكر لمضاعفات الأمراض المزمنة، وخدمات مبادرة صحة المرأة، والكشف المبكر عن الأورام السرطانية، من خلال فرق طبية متخصصة حرصت على تقديم الرعاية والتوعية للمواطنين بصورة مبسطة ومباشرة.
وفي ذات السياق وضمن حملات التوعية، نفذت فرق الثقافة الصحية عددًا من الندوات واللقاءات التوعوية حول التغذية الصحية خلال عيد الأضحى المبارك، وقدمت نصائح مهمة بشأن طرق ذبح اللحوم وحفظها بصورة آمنة، إضافة إلى التوعية بمبادرة «الألف يوم الذهبية» وأهميتها لصحة الأم والطفل.
ولإضفاء أجواء من البهجة خلال الفعاليات، تم توزيع هدايا على الأطفال إلى جانب بروشورات توعوية للتأكيد على أهمية السلوكيات الصحية السليمة ورفع الوعي المجتمعي.
كانت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، قد قامت بزيارة إلى دار المروة للأيتام ذوي الإعاقة بمدينة كفر الدوار، وذلك لتقديم التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى، وإدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال داخل الدار.
وشهدت الزيارة أجواءً من الدفء والبهجة والتفاعل المباشر مع الأطفال، حيث حرصت المحافظ على تهنئة الأبناء وتبادل الحديث معهم، والاطمئنان على مستوى الرعاية المقدمة لهم داخل الدار، بما يضمن توفير بيئة آمنة وكريمة تلبي احتياجاتهم المختلفة.
ويضم فرع دار المروة بكفر الدوار 41 طفلًا وطفلة من ذوي الإعاقة، بواقع 21 ولدًا و20 بنتًا، تقدم لهم الجمعية المسئولة أعلى درجات الرعاية والاهتمام، حيث أشادت المحافظ بمستوى الخدمات المقدمة لهم، مؤكدة أهمية استمرار تقديم الدعم والرعاية المتكاملة لهذه الفئة التي تمثل جزءًا أصيلًا من المجتمع، وتستحق كل أوجه الاهتمام والرعاية.