بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بيرس مورغان يشعل السخرية من توتنهام بعد تتويج آرسنال

بوابة الوفد الإلكترونية

أشعل الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغان موجة واسعة من الجدل والسخرية، بعدما ظهر في فيديو ترويجي ساخر استهدف جماهير توتنهام هوتسبير، احتفالًا بتتويج فريقه المفضل أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 22 عامًا.

الفيديو، الذي أنتجته شركة المراهنات الشهيرة Paddy Power، انتشر بسرعة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحقق تفاعلًا ضخمًا بين جماهير الكرة الإنجليزية.

احتفال من قلب الحدث

وكان مورغان، البالغ من العمر 61 عامًا، حاضرًا داخل الملعب خلال مراسم تتويج أرسنال بالكأس، عقب الانتصار الحاسم الذي ضمن للفريق اللندني اللقب التاريخي.

وظهر الإعلامي البريطاني وسط أجواء الاحتفال، معبرًا عن سعادته الغامرة بهذا الإنجاز الذي أنهى انتظارًا طويلًا لجماهير "الجانرز".

السخرية تصل إلى مستوى جديد

لكن احتفالات مورغان لم تتوقف عند التتويج فقط.

فقد قرر نقل سخريته التقليدية من الغريم الأزلي توتنهام إلى مستوى أكثر جرأة، من خلال مشاركته في فيديو دعائي ساخر حمل طابعًا كوميديًا لاذعًا.

كابوس توتنهامي

يعرض الفيديو مشهدًا تخيليًا لكابوس يعيشه أحد مشجعي توتنهام بعد سماعه خبر تتويج أرسنال باللقب.

ويظهر مورغان في كل زاوية من حياة المشجع التعيس، متقمصًا شخصيات مختلفة بشكل كوميدي.

ففي بداية المقطع، يظهر خبر تتويج أرسنال، ما يُدخل مشجع توتنهام في حالة انهيار نفسي.

ثم يبدأ مورغان في مطاردته بأشكال تنكرية ساخرة:

  • بائع حليب
  • سباك
  • جار مبتهج
  • زوجة المشجع مرتديًا باروكة شقراء
  • مسعف يحمل جرعة من "دموع توتنهام"

عبارات لاذعة

من أكثر اللقطات تداولًا في الفيديو، ظهور مورغان متنكرًا في زي سباك، وهو يطلق تعليقًا ساخرًا:

"هناك رائحة توتنهام كريهة في الأعلى."

وهي العبارة التي أثارت موجة تفاعل كبيرة بين جماهير الفريقين.

توتنهام نجا.. لكن السخرية مستمرة

ورغم نجاح توتنهام في تفادي الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى في الجولة الأخيرة، فإن ذلك لم يمنع مورغان من استغلال الموسم الصعب للغريم اللندني.

فنجاة "السبيرز" جاءت في اللحظات الأخيرة بعد صراع شرس على البقاء، وهو ما جعله هدفًا مثاليًا للسخرية.

تفاعل واسع

حصد الفيديو ملايين المشاهدات خلال ساعات، وانقسمت ردود الفعل بين من اعتبره عملًا ترفيهيًا ساخرًا، وبين جماهير توتنهام التي رأت فيه استفزازًا مبالغًا فيه.