بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

غلق وتشميع محلين تجاريين لتعديهم على حرم الطريق العام بالمنوفية

بوابة الوفد الإلكترونية

"في خط سير جولته بمدينة منوف " … محافظ المنوفية يأمر بغلق وتشميع محلين تجاريين لتعديهم على حرم الطريق العام..
 

  أمر اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، اليوم الأربعاء، خلال جولتة الميدانية بمدينة منوف، بغلق وتشميع محلين تجاريين لتعديهم  على الطريق العام ، موجهاً برفع جميع الاشغالات المتواجدة  والتصدى لجميع المخالفات وتحقيق الإنضباط بالشارع للارتقاء بمستوى الخدمات .


هذا وقد أكد محافظ المنوفية على أن المواطن وتلبية متطلباته وحل شكواه نصب أعيينا وأولوية اولى على رأس منظومة العمل ، والاستجابة الفورية لكافة الشكاوى والبلاغات واتخاذ ما يلزم من إجراءات عاجلة بما يحقق رضاهم ويحسن مستوى الخدمات المقدمة.

 

 

 

وفي سياق أخر - أدي اللواء عمرو الغريب  محافظ المنوفية  شعائر صلاة عيد الأضحى المبارك وسط جموع المصلين من أبناء وأهالي شعب المحافظة بمسجد الرؤوف الرحيم بشبين الكوم ، بحضور الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، الدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة مدينةالسادات ، اللواء عبدالله الديب السكرتير العام ، العميد محمد جعفر المستشار العسكري للمحافظة والمحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد للمحافظة 


حيث ألقي فضيلة الشيخ أحمد أيمن مدير الدعوة بالمديرية خطبة العيد مقدماً التهنئة لجموع المصلين ، مؤكداً أن يوم عيد الأضحى أعظم الأيام عند الله وهو يوم الحج الأكبر ، وتناولت الخطبة ثلاث محاور " تذوق أسرار الحج الأكبر وإستشعار جلال يوم النحر " فتعددت فيه مظاهر الكرم والجود فذاك يوم الحج الأكبر الميمون اذ يرمي الحجيج جمرة العقبة بقلوب مخبتة وينحرون هديهم بألسنة ملبية ويطوفون بالبيت العتيق طواف الوفاء والإفاضة  ثم يسعون بين الصفا والمروة سعياً يفيض بالسكينة والإنابة .


كما تناول الخطبة " تأمل منحة الفداء الكبري وعش يقين الإستسلام لأمر الله " لنشهد كيف تحولت المحنة الشديدة الي عطايا في قصة نبي الله إبراهيم وإبنه إسماعيل عليها السلام فقد أمر المولي عز وجل بذبح ثمرة الفؤاد فإستسلم  الوالد والولد لرب العباد فلما صدقا في الوفاء جاءهما الفرج من السماء وفداه الحق بذبح عظيم ومغفرة ، وأختتمت الخطبة بالتأكيد علي  " نشر بهجة العيد بالتوسعة علي الأهل والناس " من خلال التوسعة علي الأسرة والأقارب ومساعدة الفقراء والمحتاجين ، فبادر بتصفية القلوب وعمارتها بالطاعة في أيام التشريق بالتكبير والتهليل والزم فيها بالذكر الحكيم بجميل الترتيل .