بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خطاب ميجان ماركل في جنيف يعيد الجدل حول تقليدها للأميرة ديانا

ميجان ماركل والأميرة
ميجان ماركل والأميرة ديانا

أثارت ميجان ماركل دوقة ساسكس موجة جديدة من الجدل بعد ظهورها في فعالية «نصب الشاشة المفقودة التذكاري» بمدينة جنيف السويسرية حيث وجّهت خطاباً مؤثراً تناول مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيراتها النفسية على الشباب.

ميجان تسلط الضوء على أضرار العالم الرقمي

تحدثت ميجان ماركل خلال الفعالية التي أُقيمت بالتزامن مع أعمال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية عن التداعيات النفسية الخطيرة للتنمر الإلكتروني والمحتوى المرتبط باضطرابات الأكل وتشوه صورة الجسد.

وأشارت في كلمتها إلى صور الأطفال والشباب الذين فقدوا حياتهم بسبب الأذى المرتبط بالعالم الرقمي مؤكدة أن تلك الوجوه تطرح أسئلة لا يمكن تجاهلها بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأجيال الجديدة.

المقارنات مع الأميرة ديانا تعود مجدداً

أعاد خطاب ميغان إلى الواجهة المقارنات المستمرة بينها وبين الأميرة ديانا والدة الأمير هاري خاصة بعد حديثها عن قضايا الصحة النفسية واضطرابات الأكل وهي الملفات التي ارتبطت تاريخياً بالأميرة الراحلة.

وكانت الأميرة ديانا قد كسرت البروتوكولات الملكية في تسعينيات القرن الماضي عندما تحدثت علناً عن معاناتها مع الشره المرضي خلال مقابلتها الشهيرة مع برنامج «بانوراما» على هيئة الإذاعة البريطانية عام 1995.

ورأى بعض المراقبين أن اختيار ميغان لهذه القضايا الإنسانية أعاد إلى الأذهان أسلوب ديانا في التعامل مع الملفات الاجتماعية الحساسة والانفتاح في الحديث عنها أمام الرأي العام.

انتقادات حادة تلاحق دوقة ساسكس

واجهت ميغان ماركل انتقادات واسعة من بعض المعلقين الملكيين الذين اعتبروا أن ظهورها في جنيف يحمل طابعاً دعائياً أكثر من كونه نشاطاً إنسانياً خالصاً.

ووصف بعض المنتقدين دوقة ساسكس بأنها تحاول تقليد الأميرة ديانا في طريقة الحديث والحضور الإعلامي بينما شكك آخرون في حجم التأثير الحقيقي للفعالية والإقبال عليها.

كما أثار الخطاب نقاشاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيدين اعتبروا أن ميغان تستخدم شهرتها للدفاع عن قضايا مهمة وبين معارضين رأوا أن المقارنات المتكررة مع ديانا أصبحت جزءاً من صورتها الإعلامية.

إرث ديانا يلاحق هاري وميجان

استمرت المقارنات بين ميغان ماركل والأميرة ديانا منذ انسحاب الأمير هاري وزوجته من المهام الملكية الرسمية حيث يركز الثنائي حالياً على ملفات الصحة النفسية والسلامة الرقمية من خلال مؤسسة «أرتشويل».

ويرى خبراء الشؤون الملكية أن إرث الأميرة ديانا لا يزال يلقي بظلاله على كل ظهور علني لدوق ودوقة ساسكس خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الإنسانية والاجتماعية التي اشتهرت بها أميرة ويلز الراحلة.