تذكرة العودة" معرض ينقل التشكيلي رمضان عبدالمعتمد من النحت إلى الريشة واللون
يختتم الإثنين بقاعة بيكاسو للفنون بوسط القاهرة، معرض الفنان التشكيلي المصري الدكتور رمضان عبدالمعتمد، والذي أقيم تحت عنوان "تذكرة العودة". وبختام المعرض اليوم، يحمل "عبدالمعتمد" تذكرة عودته من القاهرة إلى الأقصر - طيبة - عاصمة مصر القديمة، مواصلا رحلته التشكيلية والأكاديمية في كلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر.
رمضان عبدالمعتمد، استعرض من خلال معرضه "تذكرة العودة" أهم المحطات في تجاربه البصرية



رمضان عبدالمعتمد، استعرض من خلال معرضه "تذكرة العودة" أهم المحطات في تجاربه البصرية، وتجربته الفنية التي تنقل فيها من ممارسة النحت إلى الريشة والألوان ليقدم لجمهوره لوحات صارت بالنسبة له النافذة التي يطل منها على نبض الحياة الصامت.
حول رحلته مع الفنون التشكيلية، إن البداية كانت مع النحت حيث تشكلت ملامح حلمه الأول، وصار الإزميل لغته في مخاطبة الفراغ، وفي محطة أخرى من حياته أخذته الريشة واللون إلى عوالم الضوء ليتنقل بين النحت والتصوير كمن يتنقل بين مدينتين يسكنهما الشغف نفسه، باحثاً عن المعنى الكامن في الكتلة واللون والظل.



ويشيف بأنه عبر محطات كثيرة من خلال تجارب بصرية مثّلت محطات متتالية فى مسار رحلته، وأنه في كل محطة كان يترك جزءاً منه، ويحمل معه بعضاً من المكان، حتى وصل إلى محطته الأقرب للقلب – بحسب قوله – وهي "مجاميع الناس والأماكن وطقوس الحياة اليومية"، حيث صار يرصد العلاقة المركبة بين البشر والمكان والذاكرة، سواء في القرية أو في أزقة القاهرة وحواريها العتيقة.
وحول معرضه الأخير، يقول رمضان عبدالمعتمد: أنه يستكمل في هذا المعرض رحلته حاملاً "تذكرة العودة"، وهي عودة ليست للوراء، بل إلى مسار فني يتواصل و يربط الماضي بالحاضر، ويجعل من كل عمل فني جسراً ممتداً بين ما كان عليه وما يحلم به.
الفنان الدكتور رمضان عبدالمعتمد، ولد في عام 1979، وتخرج من كلية الفنون الجميلة بمدينة الأقصر، التي يعمل بها اليوم أستاذاً للنحت الميداني، بجانب عمله كوكيل للكلية لشئون خدمة المجتمع.
شارك رمضان عبدالمعتمد خلال مشواره الفني في أكثر من مائة معرض جماعي، واقام قرابة 20 معرض شخصي، وله تجارب فنية تنوّعت ما بين التصوير والرسم والخزف إلى جانب تخصصه في مجال النحت، وقد نال العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والدولية.