بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عضو مجلس الشيوخ الباكستاني: تفاؤل متزايد في طهران وواشنطن بشأن التوصل لاتفاق

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

قالت سحر كامران، عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، إن المؤشرات الحالية بين واشنطن وطهران تعكس حالة من التفاؤل الحذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، في ظل إدراك متبادل بأن استمرار التصعيد العسكري يرفع الكلفة على الجانبين.

الولايات المتحدة تواجه ضغوطاً داخلية متزايدة

وأضافت خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطاً داخلية متزايدة مرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والاعتبارات الانتخابية وتراجع الدعم الشعبي، بينما تعاني إيران من تداعيات العقوبات والأزمة الاقتصادية، إلى جانب التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وتأثيراته على الملاحة وأسواق النفط.

وتابعت أن المفاوضات الجارية تحظى بدور إقليمي، من بينها باكستان وشركاء في الشرق الأوسط ودول الخليج، مرجحة التوصل إلى تفاهمات أو مذكرة تفاهم تتضمن نقاطاً أساسية لخفض التصعيد ومنع استمرار الحرب، مع بقاء بعض الملفات، مثل البرنامج النووي، قيد النقاش في مراحل لاحقة.

عضو مجلس الشيوخ الباكستاني: التضخم والانتخابات يدفعان أمريكا نحو الحلول الدبلوماسية

وكانت قد ذكرت سحر كامران، عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، أن الضغوط الاقتصادية العالمية، وعلى رأسها ارتفاع أسعار الطاقة التي تجاوزت 120 دولاراً في بعض الفترات، إلى جانب تداعيات التضخم والاعتبارات الانتخابية داخل الولايات المتحدة، لعبت دوراً مهماً في دفع واشنطن نحو تبني الخيار الدبلوماسي بدلاً من الاستمرار في التصعيد العسكري.

وأضافت خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن المشهد السياسي الأمريكي يشهد ضغوطاً متزايدة مع اقتراب الانتخابات النصفية وتراجع معدلات قبول الرئيس دونالد ترامب، بالتوازي مع تصاعد الجدل الداخلي حول قانون الحرب وسلطات اتخاذ القرار، إضافة إلى استقالات داخل الإدارة واعتراضات على جدوى الحرب في ظل غياب تهديد نووي مباشر من إيران وفق بعض التقارير.

وأشارت إلى أن التوترات العسكرية انعكست أيضاً على أسواق الطاقة والملاحة العالمية، ما أثر على جميع الأطراف بما فيها دول الخليج، التي تفضل استقرار المنطقة والعودة إلى مسار التنمية، معتبرة أن الخسائر التي تعرضت لها إيران، بما في ذلك استهداف البنية التحتية واغتيالات وقيود اقتصادية مشددة، تجعل من الصعب استمرار التصعيد، ما يعزز القناعة بأن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأكثر واقعية.