الصحة: الطواقم الطبية المصرية تقدم جميع الخدمات لحجاج بيت الله
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن البعثة الطبية المصرية تواصل استعداداتها المكثفة لخدمة الحجاج المصريين خلال موسم الحج، خاصة مع التكدسات الكبيرة في مشاعر منى وعرفات والمزدلفة، وما يصاحبها من احتمالات انتقال العدوى والأمراض الوبائية. ووجّه الشكر إلى المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً على الجهود الصحية المبذولة لإنجاح موسم الحج.
البعثة تضم 102 طبيب بشري و12 مراقباً صحياً وطبيبي أسنان و11 صيدلياً وممرضاً
وأوضح عبدالغفار خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن البعثة تضم 102 طبيب بشري و12 مراقباً صحياً وطبيبي أسنان و11 صيدلياً وممرضاً، وتقدم خدمات وقائية وعلاجية تشمل التوعية بمكافحة العدوى والنظافة الشخصية والتغذية الجيدة والتهوية وارتداء الكمامات، إلى جانب متابعة الحالات المرضية المحجوزة بالمستشفيات السعودية.
وأشار إلى وجود متابعة خاصة للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى، من خلال تنظيم النظام الغذائي والالتزام بمواعيد الأدوية، مع توفير العلاج عبر البعثة الطبية عند الحاجة، والتنسيق مع الأطباء لتعديل الجرعات وفق ظروف الحج والازدحام.
الحجاج يبدأون مناسكهم من مشعر منى في "يوم التروية".. موفدنا يكشف التفاصيل
على صعيد.متصل، تحدث محمد عبيد، موفد قناة القاهرة الإخبارية من مكة المكرمة، عن الأجواء في مناسك الحج، والحالة التنظيمية الدقيقة، واستخدام التطبيقات لتيسير وتسهيل أمور الحجاج، قائلا: "ربما يمكن اعتبارها الأكثر تنظيمًا على الإطلاق، وفق ما رأيناه منذ البداية، بدءًا من وصول الحجاج إلى الأراضي السعودية عبر المطارات، مرورًا بإنهاء الإجراءات التي جرت بسرعة كبيرة، كذلك أيضًا انتهت المعاملات الورقية وأصبحت بطاقات رقمية".
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، على قناة القاهرة الإخبارية، أن معظم المناسك والزيارات باتت تُنظم من خلال تطبيقات ذكية يتم عبرها الاشتراك وتحديد المواعيد، كذلك أصبحت مسارات الدخول إلى المسجد الحرام، والانتقال إلى المشاعر المقدسة، تتم وفق منظومة من الحافلات الترددية والقطارات السريعة، ومنها قطار الحرمين السريع، وكذلك قطار المشاعر المقدسة، الذي بدأ تشغيله منذ صباح اليوم لنقل نحو مليوني حاج خلال ستة أيام فقط بين محطات المشاعر المقدسة، من منى إلى مزدلفة، وأيضًا منطقة جبل عرفات.
أوضح أن التنظيم هذا العام شمل كذلك العديد من المبادرات التي انطلقت منذ أسابيع بهدف التسهيل على الحجاج، مردفا: "ربما، وللأسف، لا تستطيع الأجهزة الآن نقل الصورة كاملة من ارتفاع 450 مترًا فوق الكعبة المشرفة، من موقع برج الساعة، حيث يمكن مشاهدة حجم التوسعات الكبيرة التي نفذتها الحكومة السعودية في الحرم المكي".
وتابع: "هناك مداخل متعددة، وسلالم كهربائية، ومناطق مخصصة لذوي الإعاقة، ولم نشهد مثل هذا التوسع من قبل، فضلًا عن وجود حالة من الراحة التامة للمعتمرين في هذا التوقيت".
وواصل: "بالإضافة إلى ذلك، بدأ الحجاج منذ صباح اليوم التوجه إلى المشاعر المقدسة، ما جعل الطرق أكثر اتساعًا وسهولة للوصول إلى هناك، كما تنتظرهم في المشاعر المقدسة إجراءات تنظيمية وصحية متكاملة، من بينها مستشفيات ميدانية، فضلًا عن زراعة الأشجار وتوفير مناطق مظللة في مختلف المواقع، للتخفيف من درجات الحرارة وتيسير أداء المناسك".