بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد استخدام روسيا له.. أبرز المعلومات عن صاروخ أوريشنيك

بوابة الوفد الإلكترونية

بعد أن قصفت روسيا كييف والمناطق المحيطة بها بمئات الطائرات المسيرة والصواريخ اليوم الأحد الموافق 24 مايو، واستخدامها لصاروخ أوريشنيك فرط صوتي بالقرب من كييف، نستعرض أبرز المعلومات عن هذا الصاروخ.

ووفق لرويترز، صاروخ أوريشنيك، الذي يعني اسمه شجرة البندق، هو صاروخ باليستي فرط صوتي متوسط ​​المدى أطلقته روسيا مرة واحدة فقط من قبل ضد أوكرانيا، في نوفمبر 2024.

ما يميز صاروخ أوريشنيك

يقول الخبراء إن الميزة الجديدة لصاروخ أوريشنيك هي أنه يستطيع حمل رؤوس حربية متعددة قادرة على ضرب أهداف مختلفة في وقت واحد، وهي عادة ما ترتبط بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBMs) ذات المدى الأطول.

ويعتمد الصاروخ على صاروخ RS-26 روبيز، الذي طورته روسيا في الأصل كصاروخ عابر للقارات.

ومثل العديد من أنظمة الأسلحة الروسية، فهي قادرة على حمل رؤوس حربية نووية وتقليدية، على الرغم من عدم وجود أي إشارة إلى وجود مكون نووي في الهجوم الذي وقع ليلاً.

وقالت أوكرانيا إن طائرة أوريشنيك التي استخدمتها روسيا في هجوم في يناير حلقت بسرعة حوالي 13000 كيلومتر في الساعة (8000 ميل في الساعة).

وزعم فلاديمير بوتين أن اعتراض صاروخ أوريشنيك مستحيل وأن لديه قوة تدميرية تضاهي قوة السلاح النووي، حتى عند تزويده برأس حربي تقليدي.

وقد صرّح بعض الخبراء الغربيين بأن هذه الادعاءات مبالغ فيها. 

وفي ديسمبر 2024، قال مسؤول أمريكي إن السلاح لا يُنظر إليه على أنه سيُحدث تغييراً جذرياً في ساحة المعركة، واصفاً إياه بأنه تجريبي بطبيعته، ومؤكداً أن روسيا على الأرجح لا تمتلك سوى عدد قليل منه.

ومنذ عام 2024، بدأت روسيا في إنتاج مركبة أوريشنيك بشكل متسلسل وقامت أيضاً بتزويد حليفتها بيلاروسيا بها.

ةمن جانبه قال مسؤول أوكراني رفيع المستوى لوكالة رويترز إن الأثر التدميري في يناير كان محدوداً لأن الصاروخ (كما في عام 2024 عندما أطلقته روسيا لأول مرة) كان مزوداً برؤوس حربية وهمية فقط، وليس متفجرات. 

وأضاف المسؤول أن الصاروخ أصاب مؤسسة حكومية في مدينة لفيف غرب البلاد، مما تسبب في "اختراقات طفيفة في الهياكل الخرسانية" وترك حفر في المنطقة المجاورة.

ونقلت رويترز، تصريحات خبراء الأمن بإن الهدف من تحرك موسكو لم يكن إحداث دمار هائل، بل إرسال إشارة تحذيرية في منعطف حاسم من الحرب: مفادها أن روسيا تمتلك صاروخاً فرط صوتي قوياً قادراً على حمل رؤوس نووية، ويمكنها استخدامه لضرب أوكرانيا أو أي عضو أوروبي في حلف الناتو.

كما قال حلفاء كييف الأوروبيون إن موسكو تحاول ترهيبهم في محاولة لثنيهم عن دعم أوكرانيا، وتشعر روسيا بالغضب إزاء الخطط البريطانية والفرنسية التي أُعلن عنها هذا الأسبوع لإرسال قوات لحماية أوكرانيا في حال التوصل إلى وقف إطلاق النار في الحرب، إذ ترى أن القوات الأوروبية ستكون أهدافاً مشروعة.

وقال بعض الخبراء السياسيين إن موسكو قد تكون حريصة أيضاً على استعراض قوتها العسكرية بعد الضربات التي لحقت بمكانتها منذ بداية هذا العام، ولا سيما إطاحة الولايات المتحدة بحليف بوتين، الرئيس نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا، واستيلاء الولايات المتحدة على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي.

هل من المحتمل إطلاق المزيد من منتجات أوريشنيك؟

يقدر الخبراء أن روسيا لديها مخزونات محدودة من الصاروخ الجديد وستستخدمه باعتدال، مما يعني أنها ستمتنع على الأرجح عن المزيد من عمليات الإطلاق إذا رأت أن رسالتها قد وصلت إلى الغرب.