نبيل حبشي: توسيع فرص العمل للشباب المصري في ألمانيا أولوية
أكد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن الدولة المصرية تواصل جهودها لتوسيع فرص العمل أمام الشباب المصري في السوق الألماني، من خلال تعزيز التعاون مع الجانب الألماني في مجالات التدريب الفني والتأهيل المهني وتنقل العمالة، بما يفتح آفاقاً جديدة للتشغيل النظامي ويدعم خطط التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدها نائب وزير الخارجية مع إنجريد جابريلا هوفن، المدير العام للوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والوفد المرافق لها، حيث تناول اللقاء سبل دعم التعاون الثنائي في مجالات توفير العمالة المؤهلة، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل، إلى جانب تعزيز أنشطة المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج.
وشدد السفير نبيل حبشي خلال اللقاء على أن الدولة المصرية تنظر إلى ملف التشغيل الخارجي باعتباره أحد المحاور المهمة لدعم الشباب المصري وتوفير فرص عمل آمنة ومنظمة، مؤكداً أن فتح مسارات قانونية للهجرة والعمل بالخارج يمثل خطوة أساسية في مواجهة الهجرة غير الشرعية، من خلال توفير بدائل حقيقية ومستدامة للشباب.
وأوضح أن السوق الألماني يمثل أحد الأسواق الواعدة للعمالة المصرية المؤهلة، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الكوادر المدربة في عدد من القطاعات الحيوية، مشيراً إلى أن مصر تمتلك طاقات بشرية كبيرة يمكنها تلبية احتياجات سوق العمل الألماني بكفاءة عالية، في ضوء ما تشهده منظومة التعليم الفني والتدريب المهني من تطوير مستمر خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف نائب وزير الخارجية أن الحكومة المصرية تعمل على تعزيز الشراكات مع الولايات الألمانية والقطاع الخاص في البلدين، بما يسهم في تطوير برامج التدريب وربطها بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل، فضلاً عن دعم برامج تعليم اللغة والتأهيل الثقافي والمهني للعمالة المصرية قبل السفر، بما يساعد على سرعة اندماجها ونجاحها داخل بيئة العمل الألمانية.
كما أشار إلى أهمية الدور الذي يقوم به المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج، باعتباره نموذجاً ناجحاً للتعاون الثنائي بين البلدين، حيث يقدم خدمات التوجيه المهني والتدريب والتوعية بفرص الهجرة الآمنة، إلى جانب دعم الشباب الراغبين في العمل بالخارج بالمعلومات والإرشادات اللازمة.
وأكد السفير نبيل حبشي أن الدولة المصرية حريصة على الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة الشباب المصري بما يتوافق مع المعايير الدولية، لافتاً إلى أن تعزيز فرص العمل بالخارج لا يحقق فقط استفادة اقتصادية، بل يسهم أيضاً في نقل الخبرات والتجارب الدولية إلى السوق المصرية.
من جانبها، أعربت السيدة إنجريد جابريلا هوفن عن تقديرها للتعاون القائم بين مصر وألمانيا في ملف تنقل العمالة والتدريب الفني، مؤكدة حرص الجانب الألماني على البناء على النتائج الإيجابية التي تحققت خلال الفترة الماضية، والعمل على استدامة المشروعات المشتركة بما يخدم مصالح البلدين ويدعم احتياجات سوق العمل الألماني من العمالة المؤهلة.