بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

القاهرة وبرلين تبحثان توسيع فرص العمالة المصرية بالسوق الألمانية وتعزيز برامج التدريب

توفير فرص عمل جديدة
توفير فرص عمل جديدة للشباب المصري في الأسواق الخارجية

بحث السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع إنجريد جابريلا هوفن، المدير العام للوكالة الألمانية للتعاون الدولي، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات تشغيل العمالة المصرية والتدريب الفني والتأهيل المهني، في إطار توجه الدولة المصرية نحو فتح مسارات آمنة ومنظمة للهجرة وتوفير فرص عمل جديدة للشباب المصري في الأسواق الخارجية، وعلى رأسها السوق الألماني.

جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدت بحضور وفد من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، حيث تناول اللقاء آليات دعم وتوسيع أنشطة المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج، باعتباره أحد أبرز نماذج التعاون الثنائي الناجحة بين مصر وألمانيا في مجالات التشغيل والتأهيل المهني وتوفير المعلومات والإرشادات الخاصة بفرص العمل والهجرة النظامية.

وأكد السفير نبيل حبشي خلال اللقاء أن الدولة المصرية تولي اهتماماً كبيراً بملف تنقل العمالة والتدريب الفني، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لدعم التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل للشباب، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون مع الجانب الألماني لفتح المزيد من الفرص المنتظمة أمام العمالة المصرية المؤهلة داخل السوق الألماني، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل في ألمانيا والاستفادة من الكفاءات المصرية المدربة.

وأوضح نائب وزير الخارجية أن تعزيز فرص التشغيل النظامي يمثل أحد الأدوات المهمة في مواجهة الهجرة غير الشرعية، من خلال توفير بدائل آمنة وقانونية للشباب الراغبين في العمل بالخارج، إلى جانب رفع كفاءة العمالة المصرية وتأهيلها وفقاً للمعايير الدولية ومتطلبات سوق العمل الأوروبي.

كما شدد على أهمية توسيع نطاق الشراكات القائمة بين المؤسسات المصرية والولايات الألمانية والقطاع الخاص في البلدين، بما يتيح تطوير برامج التدريب الفني والمهني وربطها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، فضلاً عن دعم برامج تعليم اللغة والتأهيل الثقافي للعمالة المصرية قبل السفر.

وأشار إلى أن المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج حقق خلال السنوات الماضية نتائج إيجابية ملموسة في مجالات التوعية بفرص الهجرة الآمنة، وتقديم خدمات التدريب والإرشاد المهني، وربط الشباب المصري بفرص العمل المتاحة داخل وخارج مصر، مؤكداً أهمية البناء على هذه النجاحات خلال المرحلة المقبلة.

من جانبها، أكدت إنجريد جابريلا هوفن حرص الجانب الألماني على مواصلة التعاون مع مصر في ملف تنقل العمالة والتدريب المهني، مشيدةً بما تحقق من نتائج إيجابية في إطار المشروعات المشتركة بين البلدين، خاصة في ما يتعلق ببرامج الهجرة النظامية والتأهيل الفني.

وأشارت إلى أهمية ضمان استدامة المبادرات المشتركة وتطويرها بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين، ويسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتوفير كوادر مدربة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الألماني في عدد من القطاعات الحيوية.

وتأتي هذه المباحثات في ظل تنامي الاهتمام الأوروبي بالاستفادة من العمالة المؤهلة في عدد من المجالات، بالتوازي مع جهود الدولة المصرية لتطوير منظومة التدريب الفني ورفع كفاءة الشباب، بما يعزز فرصهم في المنافسة داخل الأسواق الدولية ويدعم خطط التنمية والتشغيل.