وزير الخزانة الأمريكي: سنجعل الالتفاف على العقوبات أكثر صعوبة لإيران
أكد سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، أن الولايات المتحدة ستواصل "بلا هوادة" استهداف الشبكات والشركات الوسيطة المتورطة في بيع النفط الإيراني، ضمن جهود واشنطن لتضييق الخناق على طهران ومنعها من تحقيق أي استفادة مالية من صادرات النفط.

وقال بيسنت، في تصريحات عقب اجتماعات مجموعة السبع، إن الولايات المتحدة تجري "مناقشات مثمرة" مع حلفائها حول إيران وأزمة مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن تعمل على تنسيق جهودها مع الشركاء الأوروبيين لتعزيز الضغوط المالية على النظام الإيراني.
وأضاف أن الهدف الأساسي هو "استئصال شبكات الظل المصرفية" التي تستخدمها طهران لتجاوز العقوبات وتهريب الأموال إلى الخارج، ودعم المؤسسات المالية الدولية في إحباط محاولات التمويل غير الشرعي لإيران.
وأشار بيسنت إلى أن التنسيق مع أوروبا يشمل تحركات لإغلاق فروع البنوك المرتبطة بإيران، وتعقيد عمليات الالتفاف على العقوبات، بما يجعل من الصعب على طهران الوصول إلى النظام المالي العالمي.
كما كشف أن الولايات المتحدة نجحت في تجميد أكثر من نصف مليار دولار من العملات المشفرة المرتبطة بإيران، ضمن استراتيجية أوسع لتعقب القنوات المالية غير التقليدية.
تزايد المخاوف بشأن حركة الملاحة والطاقة في مضيق هرمز
وأوضح الوزير أن هذه الإجراءات أسفرت عن تعطيل وصول إيران إلى مليارات الدولارات من عائدات النفط، مؤكداً أن الولايات المتحدة تركز على استهداف الشبكات الوسيطة التي تسهل تصدير النفط خارج النظام المالي التقليدي.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن حركة الملاحة والطاقة في مضيق هرمز، وسط احتمالات تأثير أي اضطرابات إضافية على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط، مما يعكس استمرار واشنطن وحلفائها في تطبيق استراتيجية تضييق الخناق على النظام الإيراني بوسائل مالية وتجارية متعددة.