أوروبا تواجه نقصًا فى النفط بسبب حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز
تواجه أوروبا نقصا فى النفط خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز ما يهدد المخزونات العالمية بالانهيار حتى نهاية عام 2027.
وأشارت صحيفة البيريوديكو الإسبانية إلى أن أسواق النفط تعيش تحت "وهم الاستقرار"، بينما تنخفض المخزونات بمعدلات غير مسبوقة منذ أزمة السبعينيات، وأوضح جيف كوري، الرئيس التنفيذي المشارك لـ"بورصة أباكس"، أن خطورة النقص لم تنعكس بعد في الأسعار، محذرًا من أنه "عندما يصل النقص، سنعرف كم سيدفع البعض مقابل الحصول على آخر جزيء نفط".
وتأتي هذه التحذيرات مع تزايد الطلب الموسمي على الديزل والبنزين مع اقتراب العطلات الرسمية في أمريكا وبريطانيا، مما قد يفاقم الأزمة، وأشار كوري إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، حيث "سيبدأ الجميع بالشعور بالخطر".
ويشكل مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خمس الإمدادات العالمية، نقطة الاختناق الرئيسية، فوفقًا لمحللي "سوسيتيه جنرال"، حتى لو أعيد فتح المضيق مطلع يونيو القادم، فإن عمليات نقل وتكرير النفط ستستغرق 52 يومًا على الأقل للعودة إلى طبيعتها، مما يترك ملايين البراميل خارج الخدمة ويجبر المصافي على استخدام مخزونات شبه منعدمة.
وحذر الفريق من أن أي تأخير في إعادة الفتح حتى أواخر يونيو سيبقي الأزمة مستمرة حتى سبتمبر، وقد تدفع الأسعار إلى 150 دولارًا للبرميل. وفي سيناريو تأخر أطول، قد يمتد العجز حتى عام 2027.