بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

التضامن: احتفالية "فرحة مصر" لزفاف 1000 عريس وعروسة كانت مبهرة ومليئة بالبهجة

الدكتورة راندا فارس،
الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي

قالت الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي ومديرة برنامج «مودة»، إن احتفالية «فرحة مصر» التي حضرتها السيدة انتصار السيسي لزفاف 1000 عريس وعروسة كانت مبهره ومليئة بالبهجة، مؤكدة أن الجميع شعر بسعادة كبيرة تجاه أبناء وبنات مصر.

وأضافت مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي  خلال مداخلة لبرنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن المبادرة بدأت بإطلاق وزارة التضامن الاجتماعي منصة رقمية، تتيح للشباب والفتيات غير القادرين على استكمال متطلبات الزواج التقديم للحصول على الدعم، مع تقديم مستندات تشمل عقد الزواج، وشهادة الفحص الطبي، وشهادة برنامج «مودة»، بالإضافة إلى التحقق الإلكتروني والميداني لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

فحص دقيق لضمان وصول الدعم لمستحقيه

وأوضحت راندا فارس أن جميع الطلبات يتم مراجعتها إلكترونيًا، إلى جانب نزول فرق ميدانية للتأكد من أحقية المتقدمين، بما يضمن وصول المساعدات للفئات المستحقة فقط.

ولفتت راندا فارس إلى أن «فرحة مصر» يتم تنظيمها بشكل سنوي، مع فتح باب التقديم قبلها بعدة أشهر لإتاحة الوقت الكافي للفحص والدراسة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان رسميًا عن مواعيد وشروط المشاركة قريبًا.

وأكدت راندا فارس أنه يتم تسليم الأجهزة الكهربائية بالكامل للفائزين ضمن منظومة دعم متكاملة، إلى جانب تدريب جميع العرائس عبر برنامج «مودة»، الذي يشمل مهارات إدارة الحياة الزوجية وتربية الأطفال وبناء أسرة مستقرة.

قالت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، خلال احتفالية "فرحة مصر" لتجهيز العرائس"، قائلة: “بسم الله الرحمن الرحيم.. سعيدة جدا أني معاكم وفرحانة كفرحة أم بنتها بتتجوز وكلكم بناتى ودي مش بنت وحدها وكلكم بناتي”.

وتابعت السيدة انتصار السيسي، :"فرحانة بالمشاركة وإن شاء الله ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة.. ودائما فرحانيين بيكم على طول".

وتهدف المبادرة إلى تقديم دعم عيني يساهم في تجهيز منزل الزوجية، إلى جانب توفير برامج تأهيل نفسي واجتماعي لضمان تأسيس أسرة مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات، حيث لا يقتصر دورها على المساندة المادية فقط، بل يمتد إلى المتابعة والإرشاد بعد الزواج.