هيئة إيرانية لإدارة هرمز وفرض جباية رقمية على الإنترنت
أعلنت طهران أمس رسميا إنشاء هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز، وأعاد المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى نشر تدوينة عبر حسابه الرسمى بمنصة إكس، لحساب جديد أنشئ تحت مسمى هيئة إدارة المضيق، من المقرر أن ينشر عبره آخر التحديثات المتعلقة بهذا الصدد.
وشارك المجلس الأعلى للأمن القومى عبر حسابه الرسمى على منصة إكس منشورا لـ«هيئة مضيق الخليج الفارسي» جاء فيه أنها ستقدم تحديثات فورية بشأن عمليات مضيق هرمز وآخر التطورات وشارك حساب القوة البحرية التابعة للحرس الثورى المنشور نفسه.
ولم يتضح على الفور ما الذى ستفعله الهيئة الجديدة، لكن قناة «برس تى في» الإيرانية الناطقة بالإنجليزية قالت فى وقت سابق من الشهر الحالى إن الهيئة تشكل نظاما لممارسة السيادة على مضيق هرمز وإن السفن العابرة للمضيق تلقت لوائح تنظيمية عبر البريد الإلكتروني.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى قد أكد فى وقت سابق، أن هناك آلية جديدة لعبور مضيق هرمز، مشيرا إلى أن التنسيق جار مع الجانب العمانى بشأنها.
و أضاف بقائى، أن طهران على اتصال مستمر مع سلطنة عمان وجميع الأطراف لمناقشة آلية مضيق هرمز. وفى سياق متصل، شدد على أن إيران لن تناقش حقها فى تخصيب اليورانيوم خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد استمرار المحادثات مع واشنطن عبر الوسيط الباكستانى، مضيفًا «تبادلنا وجهات النظر متواصل عبر الوسيط الباكستانى، وقدمنا وجهة نظرنا حول الملاحظات الأمريكية».
وأعلنت إيران أنها ردت على مقترح أمريكى جديد يهدف إلى إنهاء الحرب، قائلة إن التواصل مستمر مع الولايات المتحدة رغم تقارير إعلامية إيرانية وصفت مطالب واشنطن بالمفرطة.
وقال بقائى خلال مؤتمر صحفى كما أعلنّا أمس الأول، فقد نُقلت مخاوفنا إلى الجانب الأمريكى، وأضاف بقائى، إن بلاده تركز فى هذه المرحلة على إنهاء الحرب بحسب ما نقلته عنه وسائل إعلام إيرانية رسمية. وأكد أن المحادثات جارية بوساطة باكستانية.
ومنذ بدء الحرب، أكدت طهران مرارا أن حركة الملاحة عبر المضيق لن تعود إلى وضعها قبل الحرب، وقالت الشهر الماضى إنها تلقت أول إيرادات من الرسوم المفروضة على الممر المائى.
وهددت منصات الحرس الثورى الإيرانى بفرض رسوم على الكابلات البحرية العابرة للمضيق، واضعةً البيانات العالمية وأباطرة وادى السيليكون تحت رحمة طهران.
وقدر «مصطفى طاهري»، عضو لجنة الصناعات البرلمانية الإيرانية الإيرادات المحتملة من رسوم العبور بما يصل إلى 15 مليار دولار.
وبحسب صحيفة «ديلى ستار» البريطانية، قالت دينا إسفنديارى، رئيسة قسم الشرق الأوسط فى بلومبرج إيكونوميكس، إن تهديدات إيران جزء من استراتيجية لإظهار نفوذها على مضيق هرمز وضمان بقاء النظام، وهو هدف أساسى لطهران فى هذه الحرب. وأضافت إسفندياري: أنها تهدف إلى فرض تكلفة باهظة على الاقتصاد العالمى بحيث لا يجرؤ أحد على مهاجمة إيران مرة أخرى.