بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواكيش

زعيم البهجة والسعادة

قبل ساعات حلّت الذكرى الـ«86» لميلاد الفنان الزعيم عادل إمام الذى ولد فى 17 مايو 1940، ذلك المُبدع الذى تربع على عرش الكوميديا على مدى 60 عامًا، فهو من ألمع الفنانين المصريين والعرب شُهرة وأكثرهم وقوفًا أمام الكاميرا، فرصيده من الأعمال الفنية يتجاوز الـ150 عملًا فنيًا ما بين الدراما التليفزيونية والأفلام السينمائية والمسرح.
> والسؤال الذى يطرح نفسه فى الوسط الفنى وعلى ألسنة جمهوره: هل اعتزل عادل إمام فعلًا عملًا بنصيحة توأمه الفنى الكاتب الكبير والسيناريست الراحل وحيد حامد التى أطلقها فى أحد حواراته الصحفية، عندما وجه له رسالة قوية بأن يتحلى بــ«شجاعة الاعتزال» منتقدًا أداءه فى المسلسلات التى قدمها فى السنوات الأخيرة، مؤكدًا قوله بأن الزعيم عادل إمام بالنسبة لى صديق عُمر، وفنان كبير له جمهوره، ومبدع بمعنى الكلمة، ولكن على المستوى الشخصى ليس سعيدًا بما يقدمه فى هذه المرحلة مُضيفًا: الفنان الزعيم قيمته الفنية أكبر من هذه الأعمال، فهو فنان مبدع، عليه أن يتحلى بشجاعة الاعتزال، على اعتبار أن الاعتزال هو سنة الحياة، مشبهًا الأمر بما يجرى مع لاعبى كرة القدم الذى يأتى يومًا يعتزلون فيه اللعب!
> نعلم جميعًا أن قرار اعتزال الزعيم عادل إمام، قرار شخصى بحت، فى لحظة فارقة من حياة هذا الفنان المُبدع، ولكن يبدو أن تضارب المعلومات والسرية التامة يجعلنا لا نقطع الشك باليقين، ونضع حدًا قاطعًا للشائعات المُغرضة، التى تطارده بـ«اعتزاله» عبر الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة، ومنصات السوشيال ميديا!
> هذا الزعيم المُبدع الذى أدخل البهجة والسرور على وجوه المشاهدين فى مصر والعالم العربى سنوات طويلة، لا بد من تكريمه، كما طالب رجل الأعمال نجيب ساويرس فى إحدى تغريداته، بإطلاق اسمه على أحد الشوارع أو أحد الإنجازات التى تم تشيدها فى مصر، واصفًا إياه بأنه شخصية استثنائية لن تتكرر.
> قبل أن أختتم كلماتى أتذكر تعليق «صاحب السعادة» وبطل «العوالم الخفية» فى الاحتفال بعيد ميلاده، بأنه لا يملك رصيدًا فى حياته سوى محبة الناس. بصراحة.. نادرًا ما نجد فنانًا مثله، بل صعب أن يتكرر فنان «نمبر وان» بحق وحقيقى، فقد تربع الزعيم على عرش النجومية لأكثر من نصف قرن من الإبداع والعطاء، ليصبح أهم نجوم مصر والوطن العربى.. عمومًا كل سنة وأنت طيب يا زعيم البهجة والسعادة.
آَخِر شَوْكَشَة
>> ترشيدًا للإنفاق الحكومى نُهدى أغنية: «أمّا طراوة.. طراوة.. أمّا طراوة.. تقشف الحكومة فى الطراوة.. آخر طراوة»!!
>> ترشيد الإنفاق الحكومى خطوة على طريق «شد الحزام».. وحزمينى يا حكومة فى أيامنا السوداااا!!
>> الوزراء دخلوا مغارة «التقشف الحكومى» والغلابة دخلوا «نفق الجوع».. آآآه يا بطن الموجوع!
>> بمناسبة مهرجان التقشف الحكومى.. نقترح على الوزراء الاستغناء عن سياراتهم الفارهة واستبدالها بـالسيارات «الكيوت»!!
>> عااااجل لحكومة التقشف: «صباحكم عسل وسُكره زيادة.. كفاية الغلابة كُل يوم بزيادة»!