الغمري: "الإخوان" هاجمت "الوفد" وقياداته خلال مفاوضات معاهدة 1936 بدلًا من دعم الجبهة الوطنية
أكد حسام الغمري أن جماعة الإخوان، بدلًا من دعم الجبهة الوطنية المصرية خلال مفاوضات معاهدة 1936، اتجهت إلى مهاجمة حزب الوفد وقياداته، بما ساهم في إضعاف التماسك الداخلي خلال مرحلة مواجهة الاحتلال البريطاني.
أوضح “الغمري” خلال برنامجه “رؤية”، أن الجماعة اعتمدت تاريخيًا على خطاب التشكيك في مؤسسات الدولة والرموز الوطنية، معتبرًا أن هذا النهج تكرر في مراحل متعددة بهدف إرباك المشهد السياسي وإضعاف الثقة الشعبية.
استهداف مؤسسات الدولة في اللحظات الفارقة
وأشار إلى أن الجماعة –– لم تصطف خلف مؤسسات الدولة خلال الملفات المصيرية، بل سعت إلى الطعن في جهودها، سواء في ملفات الاستقلال أو في دعم استقرار الدولة الحديثة.
وشدد الغمري على أن التهديد الأكبر للأوطان لا يكون فقط عبر الصدام العسكري، بل من خلال التأثير على الوعي العام ونشر الشائعات وتقويض الثقة في المؤسسات الوطنية.
واختتم بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار الدول يبدأ من الوعي المجتمعي، معتبرًا أن حماية العقول أصبحت خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التفكيك الداخلي.
تصاعدت حدة الخلافات داخل صفوف العناصر الإخوانية الهاربة في تركيا، بعد تداول اتهامات جديدة تتعلق بالاستيلاء على أموال جرى جمعها بزعم تخصيصها لدعم أسر وعائلات عناصر الجماعة المتضررة.
خلافات التمويل تشعل الصراع بين جبهات الجماعة المحظورة
وكشفت مصادر مطلعة أن الإخوانيين الهاربين مصعب صالح عبدالعزيز ومصطفى رضا السيد، المحسوبين على جبهة القيادي الإخواني محمود حسين، تورطا في جمع مبالغ مالية من عناصر الجماعة المقيمين في تركيا، تحت دعوى توجيهها لدعم أسر الإخوان وتوفير مساعدات معيشية لهم، قبل أن تتصاعد الاتهامات بشأن الاستيلاء على تلك الأموال وعدم وصولها إلى مستحقيها.
وأثارت الواقعة حالة واسعة من الغضب والانقسام داخل دوائر الجماعة بالخارج، خاصة مع تكرار الحديث خلال الفترة الأخيرة عن أزمات مالية وصراعات نفوذ بين قيادات الإخوان الهاربة، في ظل تراجع مصادر التمويل وتزايد الخلافات التنظيمية بين الجبهات المتصارعة.
غضب داخل الصف الإخوانى بعد اختفاء أموال الدعم
وتأتي الأزمة الجديدة في وقت تشهد فيه الجماعة حالة من الارتباك والانقسامات الداخلية، وسط تبادل الاتهامات بين قياداتها بشأن إدارة الأموال والإنفاق على العناصر الهاربة، وهو ما تسبب في زيادة حالة الاحتقان داخل الصف الإخواني بالخارج.
ويرى مراقبون أن هذه الاتهامات تعكس حجم الصراع الداخلي الذي تعيشه الجماعة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الانقسامات الحادة بين القيادات التاريخية والشبابية، وتحول الخلافات من صراع تنظيمي وفكري إلى نزاعات مالية علنية تتصدر المشهد داخل التنظيم.