ألمانيا وأوكرانيا تتفقان على صناعة المسيرات معا
أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن ألمانيا وأوكرانيا تخططان لإطلاق صناعة مشتركة للطائرات المسيرة البعيدة المدى.
وأوضح بيستوريوس للصحفيين خلال زيارته غير المعلن عنها لكييف، يوم الاثنين، أن الحديث يدور سواء حول المسيرات التي لا يزيد مداها عن 100 كلم، أو الأنظمة البعيدة المدى حتى 1500 كلم، مشيرا إلى نية توسيع التعاون بين البلدين في المجال الدفاعي، وإلى أن الشركات الألمانية والأوكرانية قد بدأت العمل على تنفيذ مشاريع واعدة.
وأضاف الوزير أن تطوير الطائرات المسيرة البعيدة المدى يتسم بأهمية بالغة بالنسبة لصد الهجمات الروسية على البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، مشيرا إلى أنها قادرة على ردع وتدمير أنظمة الدفاع الجوي في حال استخدامها بشكل جماعي.
ووقع وزيرا الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس والأوكراني ميخائيل فيودوروف على مذكرة بشأن إطلاق برنامج مشترك لتطوير التقنيات الدفاعية.
وأكد بيستوريوس استمرار الدعم الألماني لأوكرانيا وعزم برلين على تطوير "الشراكة الاستراتيجية" مع كييف.
اقرأ أيضا.. إيران: جميع موانئ الدول العربية في الخليج توقفت عن العمل
وفي وقت سابق، أعلن رئيس إيران أن طهران تفضل ترسيخ ما وصفه بـ"الانتصارات العسكرية" عبر المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن بلاده تدرس عدة خيارات خلال المرحلة المقبلة، تشمل التفاوض أو استمرار المواجهة العسكرية، وفقًا لما تقتضيه مصالحها الوطنية.
وقال الرئيس الإيراني إن بلاده ستلتزم بأي اتفاق يراعي مصالحها ويحفظ حقوقها، في إشارة إلى انفتاح مشروط على الحلول السياسية، بالتوازي مع استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
وتأتي التصريحات الإيرانية في ظل تحركات دبلوماسية دولية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد في الشرق الأوسط، خاصة بعد تزايد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.
وخلال الأيام الماضية، تصاعدت حدة التوترات العسكرية في المنطقة، وسط تبادل للتهديدات والتحركات العسكرية، ما دفع قوى دولية وإقليمية إلى الدعوة لخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد استقرار الإقليم بأكمله.
وأشار مسعود بالمي، اليوم الاثنين، إلى إحصائيات هذا القطاع، موضحا: "كانت تغادر الخليج يوميا 110 سفن فقط محملة بالنفط الخام والغاز والمشتقات النفطية، وتعبر من مضيق هرمز، لكن هذا العدد أصبح الآن صفرا يوميا".
في سياق آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جو جياكون، بأن الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع روسيا في مختلف المجالات، والمساهمة في بناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلاً.
وقال متحدث الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين: "الصين مستعدة لمواصلة التمسك بروح حسن الجوار الراسخ، والتنسيق الاستراتيجي الشامل، والتعاون المتبادل المنفعة مع روسيا، ومواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات، والمساهمة في بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً".
وأضاف أنه "في السنوات الأخيرة، وتحت القيادة الاستراتيجية للرئيس الصيني، شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حافظت العلاقات الصينية الروسية على مستوى عالٍ من التطور، مما أدى إلى استقرار كبير في عالم مليء بالتقلبات والفوضى".