"تراجع صادرات الغاز المسال عالميًا لأدنى مستوى في عامين بسبب اضطرابات مضيق هرمز"
تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم إلى أدنى مستوياتها منذ عامين، حيث بلغت حوالي 33 مليون طن الشهر الماضي، وهو أقل مستوى شهري منذ مايو 2024. جاء هذا التراجع نتيجة للاضطرابات التي شهدتها حركة مرور ناقلات الغاز المسال عبر مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.

تشير بيانات تتبع حركة النقل البحري إلى أن تأثير الحرب كان واضحًا على إمدادات الغاز، لا سيما بعد توقف إنتاج الغاز المسال في قطر، ثاني أكبر دولة مصدرة لهذه السلعة في العالم، إثر الهجوم الإيراني على منشأة رأس لفان القطرية، أكبر منشأة لإنتاج الغاز المسال في العالم، في مارس الماضي.
على الرغم من وقف إطلاق النار في الحرب، لا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، مغلقًا، حيث لم تمر عبره سوى ناقلة واحدة منذ بداية الصراع.
تعويض بعض الكميات المفقودة من خلال زيادة الإنتاج
مع ذلك، تم تعويض بعض الكميات المفقودة من خلال زيادة الإنتاج من مصادر أخرى، مثل الولايات المتحدة وكندا، حيث أظهرت بيانات تتبع السفن أن الشحنات في أبريل الماضي لم تتراجع سوى بنسبة 7% مقارنة بالعام السابق، بحسب الاسواق العربية.
بالإضافة إلى ذلك، قامت محطة غولدن باس في الولايات المتحدة، وهي محطة ضخمة لإنتاج الغاز المسال، بشحن أول شحنة لها الشهر الماضي، فيما واصلت قطر توريد بعض الكميات إلى الكويت التي تستطيع تصديرها بدون المرور عبر المضيق.